بعد انسحاب «قسد».. قوات الأمن السورية في مخيم «الهول»
انتشرت قوات الأمن السورية، الأربعاء، داخل مخيم الهول الذي يؤوي عائلات عناصر من "داعش"، غداة إعلان الأكراد الانسحاب منه.
وفي محيط المخيّم المسيّج، شاهد مراسل "فرانس برس" العشرات من رجال الأمن يفتحون بوابة حديدية ويدخلون إليه مع آلياتهم.
بينما وقف عدد منهم لحراسة المخيم الذي يقطن فيه 24 ألف شخص بينهم 6300 أجنبي من نساء وأطفال من 42 جنسية.
والثلاثاء، أعلنت الرئاسة السورية، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة وآليات الدمج.
وأوضحت الرئاسة السورية، في بيان، أنه "تم الاتفاق على منح قسد مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً".
وقالت الرئاسة: "في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي".
وأضافت: "كما تم التأكيد على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، ولن تكون هناك أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق".
وأكدت أن "الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ(قسد) ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية".
فيما قالت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان على تليغرام: "نعلن التزام قواتنا الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق، ونؤكد أننا لن نبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتنا لأي هجمات في المستقبل".
وتابعت: "كما نؤكد انفتاحنا على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادنا للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية 18 يناير/كانون الثاني بما يخدم التهدئة والاستقرار".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg
جزيرة ام اند امز