سياسة

صحف الإمارات.. ضربات موجعة لإيران ودحض حاسم لأكاذيب قطر

الجمعة 2018.6.29 12:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 265قراءة
  • 0 تعليق
صحف الإمارات - أرشيفية

صحف الإمارات - أرشيفية

تناولت صحف الإمارات، في افتتاحياتها، صباح الجمعة، الرد الإماراتي الحاسم على الأكاذيب القطرية أمام محكمة العدل الدولية، إضافة إلى الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني والمقاومة المدعومة من التحالف العربي في الحديدة، والعراقيل التي تواجه تشكيل الحكومة اللبنانية، إضافة إلى رعب النظام الإيراني من القرار الأمريكي الخاص بمنع استيراد أي دولة للنفط الإيراني.

فتحت عنوان "قطر.. المزاعم الواهية"، أكدت صحيفة الاتحاد أن دولة الإمارات تحرص على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترامها المواثيق والقوانين الدولية، إضافة إلى إقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.

وأضافت أنه من هذا المنطلق حرصت الدولة على التصدي للمزاعم الواهية التي ساقتها قطر أمام محكمة العدل الدولية، بشأن ما تدعيه من إجراءات "تمييزية" ضد المواطنين القطريين في دولة الإمارات.

وأكدت الصحيفة أن المرافعة القطرية، الأربعاء، أمام محكمة العدل الدولية، كشفت عن موقف الدوحة الضعيف، الذي لم تدعمه بالأدلة والأرقام، وجاءت مرافعة الإمارات، الخميس، قوية وفندت المزاعم القطرية بالأرقام، ووثقت حرص الدولة بالأدلة والأرقام على المواطن القطري ضحية سياسات حكومته، سواء في التعليم والتطبيب والتجارة والاستثمار حتى بعد الأزمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المرافعة الإماراتية أكدت أن القرارات السيادية التي اتخذتها الإمارات لحماية نفسها من مؤامرات الحكومة القطرية لم تنسها مسؤوليتها الإنسانية.

وأكدت المرافعة الإماراتية أن قطر اعتادت منذ بداية أزمتها على إثارة الشكاوى، على أمل أن يتم تدويل الأزمة، ليأتي رد الإمارات حاسما ويؤكد من جديد أن أساس أزمة الدوحة، دعمها للإرهاب، وتبني خطاب كراهية ضد الدول الخليجية والتدخل بشؤونها الداخلية.

وتحت عنوان "الحديدة تربك إيران" قالت صحيفة البيان إن انتصارات المقاومة اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف العربي في الحديدة، وتقهقر واندحار الحوثيين، شكلت "ضربة موجعة" وإرباكا واضحا لإيران.

وأشارت الصحيفة إلى القلق الإيراني بشأن النكسات المتتالية التي واجهتها ميليشياتها الحوثية التي أنفقت عليها المليارات من أموال الشعب الإيراني، وأمدتها بالأسلحة الحديثة والصواريخ الباليستية، خاصة أن هزائم الحوثيين جاءت مع تصاعد احتجاجات الشارع الإيراني.

وأضافت أن طهران تراقب بقلق شديد تراجع مليشيا الحوثي وهروب قادتهم من ميادين القتال، وتشاهد تقدم المقاومة اليمنية المشتركة المدعومة بقوات التحالف العربي وتحريرهم لمطار الحديدة وتوجههم نحو ميناء الحديدة الذي تعتبره إيران المنفذ الرئيسي لتوصيل المساعدات والأسلحة للحوثيين.

ولم تستطع طهران إخفاء قلقها، في إطار مساعيها الفاشلة لإنقاذ مليشياتها الإرهابية وبقاء سيطرتها على ميناء الحديدة.

وأوضحت الصحيفة أن أكثر من ألف فرد من مليشيا الحوثي سقطوا في معارك الحديدة حتى الآن، وهرب آلاف آخرون من الميدان، والقيادة الحوثية تنتظر المدد والعون من إيران، بينما كل المنافذ شبه مغلقة، خاصة أن المجتمع الدولي بات مؤمنا بأن الدور التخريبي الذي تلعبه إيران في اليمن من خلال مساعداتها العسكرية للحوثيين يعد العقبة الرئيسية أمام عودة السلام إلى اليمن في ظل قيادته الشرعية.

من جهتها، تناولت صحيفة الخليج أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية عقب الانتخابات، وتحت عنوان "لبنان: أزمة الأحجام والحصص"، حيث أكدت أنه بعد إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في 6 مايو/أيار الماضي، أجرى رئيس الجمهورية على إثرها مشاورات نيابية تم بعدها تكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة وتم الاعتقاد يومها وعلى ضوء الأجواء التي سادت التكليف ونسبة التأييد الواسعة التي حصل عليها، أن الحريري سوف يتمكن من تشكيل الحكومة في وقت قصير، وقد يقدمها للبنانيين "عيدية" عيد الفطر، لكن هذا التفاؤل سرعان ما تبدد، إذ برزت عراقيل خففت من الزخم، بعدما بدأت الكتل النيابية والأحزاب السياسية تضع الشروط والمطالب التعجيزية التي يستحيل تنفيذها لأن ما تطالب به يصطدم بواقع سياسي جديد أفرزته الانتخابات يختلف عما كانت عليه الحال قبل ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن هناك قوى تضخم حجمها، وأخرى ضمرت وبعضها لا يزال يعيش على وهم الماضي.

وأضافت أن اصطدم تشكيل الحكومة بمطالب بعض القوى لحقائب وزارية أكبر من حجمها، ومطالب قوى أخرى ترى في نفسها أنها تمثل قطاعات شعبية وطائفية ويجب أن تحظى بحصة الأسد، وهناك من يريد عزل آخرين أو إقصائهم عن التمثيل بحجة ألا حيثية سياسية أو شعبية لديهم، أو أنه يعارض حصولهم على حقائب سيادية أو خدمية يمكن أن يقوموا باستثمارها لمصالحهم الحزبية والشعبية.

ورأت أن العقد التي برزت خلال الأيام القليلة الماضية بدت أكبر من قدرة الحريري على حلها، خصوصا أن الكل يتمترس وراء مطالبه ولا يتنازل عنها بعد أن كان الظن أن رفع سقف المطالب والشروط يأتي في إطار المساومة فقط.

وأشارت صحيفة "الخليج" إلى أن ما تطالب به الأحزاب والتحالفات من عدد وزراء لا يمكن لأي حكومة استيعابهم حتى في الدول الكبرى فكيف بلبنان الصغير المثخن بالديون والأزمات المعيشية والاقتصادية؟!

وتابعت: هناك أزمة أحجام وحصص مع مطالب لا يمكن تلبيتها وهي تقف عقبة كأداء أمام الرئيس المكلف، أضيفت إليها أزمة برزت خلال الأيام القليلة الماضية بين رئيسي الجمهورية والحكومة حول الحصص والأوزان السياسية والصلاحيات، ما يعني أن شهر العسل، الذي كان قائما منذ تولي ميشال عون منصب الرئاسة في "صفقة سياسية" يكون فيها سعد الحريري رئيسا للحكومة لإنهاء أزمة الفراغ الرئاسي والحكومي التي طالت لأكثر من سنتين، يتبدد أيضا.

وقالت إن هذه الأجواء عكسها بيان صادر عن رئاسة الجمهورية يشدد على صلاحيات الرئيس الدستورية "لجهة حقه في أن يختار نائب رئيس الحكومة وعددا من الوزراء"، معتبرة أن "الانتخابات حددت أحجام القوى السياسية، وما على هذه القوى سوى احترام هذه الأحجام حتى تكون عملية تشكيل الحكومة سهلة"، وذلك في إشارة إلى مطالب "حزب القوات اللبنانية" بحقيبة نائب رئيس الحكومة إضافة إلى خمسة وزراء.

واختتمت الخليج قائلة: هكذا يجد لبنان نفسه في دوامة التكليف والتأليف والصراع على الحصص والأوزان السياسية.

وتحت عنوان "نظام الشر يتهاوى" قالت صحيفة الوطن إنه مع إعلان الإدارة الأمريكية ضرورة منع استيراد أي دولة للنفط الإيراني بحلول الرابع من نوفمبر، بات الجاني أمام مصيره الذي طالما حاول المناورة والالتفاف عليه والتهرب منه.

وأضافت أن النظام الإيراني الذي قام على الشر والتدخل في شؤون الدول وتهديد الأمن والسلم العالميين ودعم الإرهاب والمليشيات كوسيلة وحيدة لا يجيد غيرها، وخلال ذلك كان تبديد ثروات إيران على دعم المرتزقة والقتلة والمأجورين في كل مكان وجد إليه منفذا، واعتقد أن الاتفاق النووي "5+1" الذي سبق أن تم توقيعه في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وبات اليوم من الماضي، هو ضوء أخضر لمواصلة كل سياساته التدميرية والعدائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموقف الرادع الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب، كان بمثابة الضربة القاضية التي بددت أوهام النظام الإيراني ليس فقط بمواصلة ما يقوم به منذ أربعة عقود، بل بإمكانية البقاء ذاتها.

وأوضحت أن الموقف الأمريكي أعاد العقوبات الكفيلة بشل النظام الإيراني، وفوت عليه مليارات الدولارات التي يعرف الجميع أين ستكون جهتها، وهي ستصل عشرات التنظيمات الإرهابية والمليشيات في عدة دول، وغير ذلك فإن بركان الغضب الشعبي المتفجر في الداخل الإيراني يزداد اتساعا، وذلك بعد أن باتت الظروف المأساوية المعاشية أكثر من مروعة، مع انقطاع جميع الآمال لدى شعب يرى إمكانات بلاده وهي تتبدد لصالح قتلة ومجرمين ومرتزقة عابرين للحدود، وأنه لا مجال لتحسن حياته طالما بقي هذا النظام قابضا على البلد بالحديد والنار.

وأكدت الصحيفة أن الرعب الذي سببه القرار الأمريكي للنظام الإيراني يؤكد مدى ضعف سلطات إيران التي تهتز بقوة وتدرك جيدا أنها تتهاوى ولم يعد لديها أي مجال للمناورة حتى وإن بقيت أصوات بعض الدول تكابر وتبحث عن مصالح ضيقة لا تقارن البتة بالموقف المشين الذي تحاول تبريره لإبقاء علاقاتها مع نظام أكدت الأحداث والمواقف أنه عصي على الإصلاح، ولا يجيد إلا الإجرام والمتاجرة بقضايا الآخرين والتدخل في شؤونهم والهرب إلى الأمام وخرق جميع القرارات والأنظمة الواجبة.

ورأت في الختام أن نظام إيران اليوم يعيش سكرات الموت والموضوع بات مسألة وقت لا أكثر، والقضاء عليه وإسقاطه سوف يكون عبر مئات الآلاف الذين سيصبحون بالملايين وهم يتظاهرون في عشرات المدن الإيرانية وتبدو حالتهم وهي تتجه من سيئ إلى أسوأ تضاعف معاناتهم، وبالتالي هم يدافعون عن مصيرهم وحقهم في الحياة بعيدا عن نظام لا يوجد له مثيل في العصر الحديث.


تعليقات