سياسة

أسر ضحايا حادث نيوزيلندا.. قلوب دامية وبحث عن الأحباء

السبت 2019.3.16 05:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 335قراءة
  • 0 تعليق
مذبحة نيوزيلندا

مذبحة نيوزيلندا

آباء وأمهات وأجداد وبنات وأبناء، هؤلاء هم ضحايا الحادث الإرهابي الذي ضرب مسجدين في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا، خلال صلاة الجمعة، وأسفر عن مقتل 49 شخصاً.

أسر مكلومة تبحث عن أبنائها، وأخرى تلقت الأنباء السيئة بالفعل، صحيفة "نيوزيلندا هيرالد" استعرضت قصص الضحايا الذين فقدوا خلال الحادث الأليم.

فرحج أحسن (30 عاماً)، أب لطفلين، وهو بين المفقودين في الحادث، وزوجته وعائلته في أمس الحاجة لمعرفة أي أنباء عنه.

غادر أحسن منزله بمدينة كرايستشيرش التي يعيش فيها مع زوجته إنشا عزيز وابنته (3 أعوام) وابنه (7 أشهر)، صباح الجمعة، كعادته دائماً لكنه لم يعد، وقال والده محمد سيد الدين من منزله في حيدر آباد الهندية "ذهب لصلاة الجمعة كالمعتاد ثم حدث هذا. لا أعلم أين ابني. أتواصل مع زوجته في نيوزيلندا منذ الحادث ولا نعلم شيئاً. رجاء، آتني بأنباء جيدة عنه".


وأحسن، مهندس برمجيات حصل على درجة الماجيستير من جامعة أوكلاند عام 2010 قبل استقراره في مدينة كرايستشيرش، وقال والده إنهم كانوا يخططون لزيارته في وقت لاحق من العام الجاري.

كذلك تبرز من بين ركام المأساة قصة خالد مصطفى وابنه حمزة (16 عاماً)، لاجئين سوريين وصلوا نيوزيلندا منذ بضعة أشهر. لقي الأب حتفه في مسجد النور، أما الابن فهو بين المفقودين.

وكذل مزمل حق (30 عاماً)، من بنجلاديش، أخبر أحد أصدقائه الصحيفة النيوزلندية أنه مفقود، وأنه كان يعيش في المدينة منذ أكثر من عامين لدراسة طب الأسنان.

كامل درويش (39 عاماً)، بين قائمة المفقودين خلال الحادث، وحاول شقيقه زهير الوصول إلى أي معلومة تتعلق به.

كامل أب لثلاثة أطفال، وكان موجوداً بالمسجد خلال الحادث، وقال شقيقه لتليفزيون نيوزيلندا إنه "مفقود من الساعة الواحدة والنصف ولا نعلم شيئاً عنه. جئت للمسجد وقالوا لي اذهب للمستشفى. منذ حينها ونحن ننتظر في المستشفى، لا أحد يريد إعطاءنا الأسماء، ليس لدينا أي معلومة، لا أحد يخبرنا شيئاً".

أنسي كوريبكولام علي بابا (25 عاماً)، هندية الأصل، وهي بين المفقودين، إلى جانب فورا رامز (28 عاماً).

أما من تلقت أسرهم بالفعل الأنباء السيئة، كان من بينهم أسرة هون آرا بارفين البنجلاديشية (42 عاماً) من بينهم. أصيبت هون بطلق ناري بينما كانت تحاول مساعدة زوجها فريد الدين، وهو قعيد على كرسي متحرك.


وقال محفوظ تشودري، أحد أقاربها يعيش في بنجلاديش، إنه علم خبر وفاتها من أقارب لهم في نيوزيلندا؛ حيث كان الزوجان موجودين داخل مسجد النور الذي يوجد به مصلى للرجال وآخر للنساء.

وأوضح تشودري أن خالته ذهبت لمصلى النساء بعد تركها زوجها القعيد في مصلى الرجال، مضيفاً "سمعت صوت إطلاق النار. لقت حفتها بينما كانت تحاول الوصول لمصلى الرجال لإنقاذ زوجها".

تمكن الزوج فريد من النجاة بحياته بعدما أخرجه آخرون من المسجد إلى منطقة أمان عندما بدأ إطلاق النار.

تعليقات