سياسة

منظمة تكشف تستر الإخوان في أمريكا بحقوق الإنسان لممارسة الإرهاب

الجمعة 2017.9.29 01:47 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 741قراءة
  • 0 تعليق
إخونجي يؤسس منظمة حقوقية كواجهة للإرهاب

إخونجي يؤسس منظمة حقوقية كواجهة للإرهاب

نشر معهد "جيتستون" الأمريكي للسياسات الدولية، تقريراً عن استخدام أحد المواطنين الأمريكيين من أصل مصري، إحدى منظمات حقوق الإنسان من أجل الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين ومهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية.

قال جو كوفمان، المرشح الجمهوري لمجلس النواب الأمريكي عن ولاية فلوريدا عام 2016، إن نضال صقر، مواطن أمريكي من أصل مصري، رئيس منظمة تدعى "مسيرة من أجل العدالة"، مقرها ميامي، وتصف نفسها بأنها منظمة لحقوق الإنسان، وكان أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحكوم عليهم بالإعدام.

وأضاف كوفمان، وهو أيضًا خبير بشؤون مكافحة الإرهاب، أن صقر تمكن من الهروب من مصر والعودة إلى الولايات المتحدة قبل جلسة المحكمة الخاصة به، مشيراً إلى أنه استخدم منظمة "مسيرة من أجل العدالة" كمنصة ليس فقط لمهاجمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والدفاع عن جماعة الإخوان وفرعها حماس، لكن أيضاً لمهاجمة أمريكا بصورة عامة.


التحريض على القتل

وقال الخبير في مكافحة الإرهاب إن صقر أيضاً، مؤخرًا، نعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بألفاظ نابية، ووجه تهديدات ضد الحكومة، مثل: سنطيح بهم جميعاً، ستدفع أمريكا ثمن جرائمها"، كما حذر من "حرب أهلية وشيكة، من داكوتا الشمالية إلى شيكاغو، وتكساس، وأنه ستتم إراقة دماء مواطني السهول الأمريكية الجنوبية".

ولفت الخبير خلال التقرير، إلى أنه على الرغم من أن إعراب صقر عن عدائه يعتبر أحد هذه الحقوق، إلا أن العضوية في جماعة إرهابية ليس كذلك، وخاصة إذا كان يستخدم منظمة "مسيرة من أجل العدالة" كواجهة.

وأشار الخبير في مكافحة الإرهاب، خلال التقرير، إلى أنه في 19 مارس/آذار عام 2014، اعتقلت وزارة الأمن الداخلي، نضال صقر، مواطن أمريكي من بروفيدنس – رود آيلاند، لدى وصوله الولايات المتحدة بعد زيارة إلى مصر.

وقال المرشح الجمهوري، إنه قبل عام 2014، كان قد تم احتجاز صقر مؤقتاً في مطار أمريكي، بعد فترة قضاها في مصر، شارك خلالها بفاعلية في أحداث "الربيع العربي"، التي قادت إلى أحداث 25 يناير/كانون الثاني في مصر، وتولي الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي السلطة.

وأوضح كوفمان، خلال التقرير، أنه في أعقاب عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، وحظر جماعة الإخوان المسلمين، كان صقر من بين 529 من أعضاء الإخوان الذين حكم عليهم بالإعدام بتهمة "القتل وجرائم أخرى".

تاريخ من التطرف

وأضاف الخبير في مكافحة الإرهاب، أنه على الرغم من أن صقر كان عضواً ناشطاً في جماعة الإخوان المسلمين، وكان سابقاً على صلة بتنظيم القاعدة، تم إطلاق سراحه، أصبح يعمل بحرية بين فلوريدا وكاليفورنيا كرئيس منظمة تدعى "مسيرة من أجل العدالة"، مقرها ميامي، وتصف نفسها بأنها منظمة لحقوق الإنسان.

وأوضح كوفمان، خلال التقرير، أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تستجوب فيها السلطات الأمريكية صقر، الذي يصف نفسه بأنه "أمريكي المولد ومن أصل فلسطيني". وقال عبر منشور على موقع "مسيرة من أجل العدالة"، استجوبته شرطة بالك بيتش في يناير/كانون الثاني 2002 حول مكان أسامة بن لادن.

وأوضح الخبير بمكافحة الإرهاب، أن هذا حدث بعد مغادرته حدثاً أقامته منظمة يهودية للتعبير عن الوحدة والتضامن في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

تجنيد لدى القاعدة

وفي هذا الوقت، كتب رسالة إلى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، يشكو فيه من أنه كان ضحية اليهود المعادين للمسلمين.

ووفقاً لكوفمان، كان صقر قد أعطى محاضرة حول كيفية تجنيده من قبل أحد مؤسسي القاعدة ومُعلّم بن لادن عبدالله عزام إلى خلية إرهابية فلسطينية تعمل خارج الأردن في السبعينيات والثمانينيات، كما تحدث أيضاً عن تعرفه على بن لادن وأسرته.

واختتم كوفمان التقرير، بالتأكيد على ضرورة إجراء تحقيقات جدية بشأن صقر وعملياته؛ لتحديد سواء كان يمثل تهديداً على الأمن الأمريكي، وإلى أي مدى.

كما أكد خبير مكافحة الإرهاب، أن صقر يعتبر مثالاً رئيسياً عن المتطرف الإرهابي الذي يستغل الحريات التي تقدمها الولايات المتحدة لجميع مواطنيها؛ من أجل تقويض وجودها تحت اسم "حقوق الإنسان".

تعليقات