سياسة

مطالبات للكونجرس برفض أية اجتماعات مع تنظيم الإخوان الإرهابي

الخميس 2017.9.21 05:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 525قراءة
  • 0 تعليق
قبة مبنى كابيتول هيل الخاص بالكونجرس الأمريكي (رويترز)

قبة مبنى كابيتول هيل الخاص بالكونجرس الأمريكي (رويترز)

يسعى تنظيم الإخوان الإرهابي بكافة السبل إلى استغلال التجمعات واللقاءات الدولية لفرض أكاذيبه على المجتمع الدولي.

وتعمل وفود هذا التنظيم الإرهابي لرسم فكرة في الغرب أنهم ضحايا مؤامرات وقمع، في حين أن هدفهم هو الإطاحة بالاستقرار والأمن في المنطقة لصالح توليهم السلطة. 

أحد قيادات التنظيم الإرهابي، وهو عمرو دراج الهارب من مصر، حاول جاهدا اللقاء مع عدد من مسؤولي الكونجرس الأمريكي ومسؤولين بارزين، إلا أن تاريخه الدموي حال دون هذه اللقاءات، فجماعته يدها ملطخة بدماء المصريين.

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى رصد محاولات دراج لتحسين صورة التنظيم الدموية، وأن تعصبهم وتطرفهم هذا يعكس جدول أعمال سياسي طول الأمد بالنسبة للتنظيم، فهم يسعون للوصول إلى مراكز الحكم في جميع بلدان المنطقة، ليعلنوا منها قيام دولة تحمل فكر التنظيم دوليا –مثلما حاول تنظيم داعش الإرهابي فعل ذلك، بحسب الخبير الأمريكي ايريك تراجر، المتخصص في شؤون التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط.

الكثير من محاولات تلميع صورة التنظيم الإرهابي في الغرب باءت بالفشل، أبرزها خروج طلبة جامعة جورجتاون الأمريكي من قاعة المحاضرة خلال الكلمة التي ألقاها دراج في الجامعة في أوائل سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك بحسب شهادات العديد من طلبة الجامعة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحذر العديد من منصات البحث والمراقبة الأمريكية والعالمية من تعامل المسؤولين الأمريكيين مع التنظيم الإرهابي، منها معهد واشنطن الذي أعد تقدير موقف لزيارة دراج تحت عنوان "لا تعقد اجتماعات مع تنظيم الإخوان أيها الكونجرس" والذي أشار فيه إلى أنه على مسؤولي الإدارة الأمريكية والكونجرس أخد تطرف التنظيم بعين الاعتبار بشكل جدي عند الحصول على أي طلب، وألا يعطي المسؤولون الأمريكيون أي اهتمام لأعضاء التنظيم لإحراز انتصار دعائي من خلال مقابلتهم في مكاتبهم.

ويأتي هذا التحذير بعد أن حاول بعض أعضاء التنظيم تصوير لقاءاتهم "غير الرسمية" مع أعضاء في الإدارة الأمريكية على أنها دعم من الإدارة الأمريكية لهم، إلا أن العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، أبرزها موقع "ذا هيل" الأمريكي كشف تلاعب الإخوان بتلك اللقاءات.

وشدد تراجر على أنه يجب على المسؤولين الأمريكيين إيضاح إدراكهم لجوانب العنف والتطرف التي ينتهجها الإخوان، وأن يعيدوا أيا من عناصر التنظيم من حيث أتوا فارغي الأيدي.

تعليقات