Flowers
سياسة

نائب بالكونجرس يتهم داعية أمريكيا بجمع أموال لجمعية إخونجية

الأربعاء 2017.9.13 04:53 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 512قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من جماعة

عناصر من جماعة "الإخوان" الإرهابية

اتهم نائب بالكونجرس الأمريكي داعية في مدينة ممفيس، أكبر مدن ولاية تينيسي، بجمع الأموال لصالح جمعية خيرية إسلامية لها علاقات مع جماعة "الإخوان" الإرهابية، حسب موقع صحيفة "تينيسي ستار". 

وقدم رون ديسانتيس، النائب الجمهوري في مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، وعضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب تعديلا على قانون مخصصات الدولة والعمليات الخارجية يعرقل أي تمويل أمريكي إلى منظمة الإغاثة الإسلامية (آي آر دبليو) في جميع أنحاء العالم، حيث تلقت بين عامي 2015 و2016، 370 ألف دولار من التمويل الفيدرالي.

وقال ديسانتيس لموقع "واشنطن فري بيكون": "لا يمكن أن تذهب الدولارات الضرائب الأمريكية إلى الجماعات المشاركة في تمويل الإرهاب. أي مجموعة مرتبطة بحماس أو الإخوان المسلمين يجب أن تكون غير مؤهلة للحصول على التمويل. إنها صفعة على وجه دافعي الضرائب الأمريكيين أن نسمح لهذه الجماعات بالحصول على تمويل فيدرالي".

وتأسست منظمة الإغاثة الإسلامية في عام 1984، ويقع مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة ولكن تعمل كصاحب حق امتياز (رعاية) لـ 16 جمعية خيرية تابعة تشكل أكبر جمعية خيرية إسلامية في الغرب بعائدات بمئات الملايين.

كما تشتهر منظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية (إيروسا)، بأنها واحدة من أكبر الممولين التابعين للمنظمة، ورئيسها التنفيذي السابق عابد أيوب، كان يعمل أيضا في لجنة إدارة "منظمة الإغاثة الإسلامية".

وأشار إلى أنه بين عامي 2012 و2016، ساعد الإمام بمدينة ممفيس ياسر القاضي "إيروسا" بجمع المال عبر التحدث في عشرات الفعاليات لجمع التبرعات، ومؤخرا، قام بجولة مدتها 8 أيام في المملكة المتحدة لجمع المال للمنظمة الأم.

وفي المقابل، أطلقت جمعيات "كير"، وفرع منظمة الإغاثة الإسلامية في أمريكا "إيروسا" حملة معارضة لتعديل "ديسانتيس" الذي سحبه يوم الخميس.


وكانت لجنة المؤسسات الخيرية البريطانية التي تنظم عمل المنظمات غير الربحية قد تساءلت بشأن قرار منظمة الإغاثة الإسلامية باستضافة القاضي، الذي وصفته صحيفة "التايمز" البريطانية بأنه "داعية مسلم متشدد"، ظهر في تسجيلات "أنه يقول للطلاب أن قتل المثليين ورجم الزناة جزء من دينهم".

كما حظرت إسرائيل منظمة الإغاثة الإسلامية بعد أن كشف تقرير حكومي أن المؤسسة الخيرية قدمت دعما ماديا إلى "البنية التحتية لحماس" التي تصنفها الولايات المتحدة جماعة إرهابية.

كما وثق معهد معهد "جيتستون" تلقي منظمة الإغاثة الإسلامية الأموال من جمعيات خيرية يقال إن لها علاقات بتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية المتحالفة معها، وأوضح المعهد العلاقة بين قيادة المنظمة، وجماعة الإخوان المسلمين العالمية، وجماعات إرهابية أخرى صنفتها الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية إرهابية.

وفي عام 2012، أغلق البنك السويسري "يو بي إس" حسابات منظمة الإغاثة الإسلامية، وبعد 4 سنوات، قطعت بينك "إتش إس بي سي" علاقاته مع المنظمة بدافع من القلق من أن الأموال التي جمعتها وحولتها تساعد في تمويل الإرهاب.

وفي عام 2014، أدرجت الإمارات منظمة الإغاثة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في القائمة السوداء، بناء على صلاتها بالإرهاب.

في عام 2013، قالت منظمة "كلاريون بروجيكت" الأمريكية إن 4 على الأقل من مسؤولي "إيروسا" كانوا على صلة بجماعة الإخوان المسلمين؛ وآنذاك كان رئيس الجمعية، ورئيس مجلس الإدارة محمد عمرو عطاوية مدرجا في دليل هاتف عام 1991 لقادة الإخوان المسلمين الذي تم تقديمه في الأدلة خلال محاكمة جمعية "مؤسسة الأرض المقدسة" الخيرية المتهمة بتمويل حركة "حماس"، والبعض الآخر من قيادات "إيروسا" كانوا على صلة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

تعليقات