سياسة

مستشار سابق بالكرملين يكشف ألاعيب "الإخوان" بمساجد أوروبا

الأحد 2017.8.27 11:23 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 563قراءة
  • 0 تعليق
مستشار الكرملين السابق والصحفي أليكساندر نيكروسوف

مستشار الكرملين السابق والصحفي أليكساندر نيكروسوف

أكد مستشار الكرملين السابق والصحفي أليكساندر نيكروسوف، أن تنظيم الإخوان الإرهابي يمثل خطرا ونواة رئيسية للإرهاب الذي يضرب العالم.

وانتقد نيكروسوف الأداء الأمني في معظم دول أوروبا، كما سلط الضوء -خلال حواره لوكالة "سبوتنيك" الروسية- على حادث برشلونة الإرهابي.

وتساءل عن كيفية وصول العقل المدبر لحادث برشلونة عبدالباقي الساتي، إماماً لمسجد بلدة ريبول الإسبانية التي يبلغ تعدادها 11 ألف شخص فقط.

وأكد أن السلطات الإسبانية وجدت رابطا مباشرا بينه وبين تنظيم الإخوان الإرهابي في سوريا، وأن المسجد الذي عمل به كان تحت تأثير تنظيم الإخوان الإرهابي.

خطر التنظيم

وأكد نيكروسوف أن تنظيم الإخوان الإرهابي يمثل خطرا ونواة رئيسية للإرهاب الذي يضرب العالم، مشيداً بدور روسيا التي حظرت هذا التنظيم على أراضيها وصنفتها كجماعة إرهابية.

ووجّه مستشار الكرملين السابق الانتقاد للحكومات الأوروبية التي حثتها روسيا على تصنيف ذلك التنظيم إرهابي، مؤكدا أن التنظيم ممول من قبل دول معينة من بينها قطر.

وأضاف أن تنظيم الإخوان الإرهابي وتمويله من الأسباب الرئيسية لوجود خلاف بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وبين قطر، مؤكدا أن الازمة تتعلق بالمبادئ حول دعم التطرف وبالأخص في سوريا والآن في أوروبا.

إستراتيجية التنظيم

وكشف نيكروسوف عن إستراتيجية التنظيم الإرهابي وبالأخص في سوريا والتي يتحمل فيها التنظيم المسؤولية الأكبر، فهو على اتصال مباشر بتنظيم القاعدة وداعش.

وعن كيفية تنفيذ حادث برشلونة الإرهابي، أكد أن أسباب الحادث والتخطيط له أكبر من إمام المسجد الذي يعتبر العقل المدبر للحادث، مشيراً إلى أن إستراتيجية تنظيم الإخوان الإرهابي تميل للتخفي في القرى والمدن لتأسيس خلايا إرهابية وهذا ما حدث في القرية الصغيرة التي تدعى ريبول.

التحذيرات الروسية

هاجم نيكروسوف، في منتصف العام الجاري، ما وصفه بتقصير الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا في مواجهة الإرهاب، خلال حوار سابق على فضائية "بي بي سي" البريطانية.

وقال إن روسيا حذرت الغرب وبريطانيا منذ سنوات عديدة بعد بداية الصراع الشيشاني الأول، من خطر انتشار الإرهاب في المنطقة، وكان آنذاك تيريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا تعمل في مجال مكافحة الإرهاب، ولم تبدِ اهتماما بتحذيرات الروس، حتى وصل الإرهاب إلى الغرب.

كما سلط مستشار الكرملين السابق، خلال حديثه، الضوء على المنظمات غير الحكومية التي تساعد في تمويل النشاطات الإرهابية، ومنها المؤسسات الخيرية التي كانت تدعم الإرهاب بصورة غير مباشرة، وأكد أن هذه المنظمات تجمع الأموال وبعد ذلك يدعمون المنظمات الإرهابية مثل تنظيم الإخوان.

تعليقات