سياسة

معلومات بلجيكية عن حادثي برشلونة تفتح النار على شرطة كتالونيا

الخميس 2017.8.24 11:00 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 477قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة الإسبانية ما زالت تحقق في حادثي برشلونة - رويترز

الشرطة الإسبانية ما زالت تحقق في حادثي برشلونة - رويترز

شنت العديد من وسائل الإعلام الإسبانية هجوما حادا على شرطة كتالونيا، الخميس، بسبب ما وصفته بالتقاعس عن التحقيق بشكل ملائم في أمر إمام مغربي يعتقد أنه المدبر لحادثي دهس برشلونة. 

وقال مصدر في حكومة إقليم كتالونيا إن معلومات بشأن الإمام نقلت بشكل غير رسمي بين مسؤولين اثنين من الشرطة من بلجيكا والإقليم يعرفان بعضهما بعضا العام الماضي 2016.

وكان مصدر قريب من التحقيقات قد أكد أن ضابطا بالشرطة البلجيكية أبلغ زميلا له من إقليم كتالونيا الإسباني في 2016 أن الإمام عبد الباقي الساتي (40 عاما) -الذي يعتقد أنه قام بتجنيد أغلب أفراد خلية دهس برشلونة في ريبول- كان مثيرا للشبهات، لكن لم يتم العثور على معلومات في ذلك الحين تربطه بالإرهاب.


وأضاف المصدر مشترطا عدم الكشف عن اسمه أن "الاتصال بين رجلي الشرطة لم يكن رسميا. كان يعرفان بعضهما لأنهما التقيا في ندوة للشرطة". لكن سجلات الشرطة لم تكشف عن شيء عن الإمام.

وقال المصدر: "تظهر الوثائق أننا لم تكن لدينا أي معلومات عن الإمام"، مضيفا أن قنوات الاتصال الرسمية الوحيدة لشرطة كتالونيا مع الشرطة في الدول الأخرى كانت عبر الحكومة المركزية الإسبانية.

ورفضت حكومة الإقليم والحكومة المركزية التعليق، فيما لم يتضح ما إذا كانت شرطة كتالونيا قد سعت من جانبها لمتابعة تلك المعلومات.


من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الإسبانية عن مسؤول الشؤون الداخلية في حكومة كتالونيا خواكين فورن قوله إن سلطات الإقليم لم تكن تعلم بأي تحقيق بشأن الإمام أو احتمال كونه يمثل خطرا.

وأمضى الساتي قرابة 3 أشهر، بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2016، في بلدة فيلفوردي البلجيكية التي تعرف بكونها مركزا للإرهابيين، ومنها انتقل إلى كتالونيا ليكون إماما في بلدة ريبول الصغيرة.

وذكرت الشرطة أن الإمام قضى وقتا في السجن، وكان في وقت من الأوقات على اتصال بمشتبه بهم مطلوب في تهم إرهاب، إلا أنه لم توجه له مطلقا تهم في حوادث تتعلق بالإرهاب.

وأوضحت الشرطة أن الساتي مختفٍ منذ الثلاثاء قبل الماضي، فيما تحدثت عن احتمال أن يكون قد قتل في الانفجار الذي وقع، مساء الأربعاء قبل الماضي، في منزل في ألكانار في كتالونيا الذي عثرت فيه الشرطة على 120 قارورة غاز.

تعليقات