سياسة

مقتل المشتبه به الرئيسي في هجوم برشلونة

الإثنين 2017.8.21 07:23 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 225قراءة
  • 0 تعليق
جانب من حادث هجوم برشلونة - أرشيفية

جانب من حادث هجوم برشلونة - أرشيفية

أكدت السلطات الإسبانية، الإثنين، مقتل يونس أبويعقوب المشتبه به الرئيسي في تنفيذ حادث الدهس في برشلونة، وذلك في عملية أمنية غرب المدينة.

وقالت صحيفة "آل بابيس" الإسبانية إن الشرطة قامت بإطلاق النار على شخص يرتدي حزاما ناسفا في بلدة غرب برشلونة، في إطار حملة المداهمات الأمنية التي تنفذها عقب حادثي دهس برشلونة وكامبريلس، الخميس والجمعة الماضيين.

وأضافت أن الشرطة الإسبانية أصابت شخصا في منطقة تقع غرب برشلونة خلال العملية الأمنية، دون تحديد هويته.

من جانبه، أكد التليفزيون الإسباني أن الشخص الذي أطلق النار عليه فى العملية الأمنية التى قامت بها الشرطة فى منطقة سوبيراتس غرب برشلونة هو أبو يعقوب.


وفي وقت سابق، أطلقت شرطة كتالونيا نداء للحصول على معلومات عن الشاب المغربي الفار البالغ من العمر 22 عاما، الذي يعتقد أنه الوحيد المتبقي من خلية مؤلفة من 12 شخصا.

وقتلت الشرطة أو اعتقلت المشتبه بهم الباقين عقب هجمات الأسبوع الماضي في برشلونة ومنتجع كامبريلس، والتي أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنهما.


وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات، الاثنين، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 15 قتيلا، وأكدت أن باو بيريز (34 عاما) الذي عثر عليه ميتا بعد طعنه في سيارة من طراز فورد فوكس على مشارف برشلونة، الجمعة الماضية، قتل على يد أبويعقوب.

وكانت الشرطة قد أطلقت النار على السيارة عندما اقتحمت حاجزا عقب اعتداء برشلونة، وعثرت على بيريز مقتولا طعنا في السيارة لاحقا.

ويعتقد المحققون أن الضحية هو مالك السيارة، وأن أبويعقوب خطف السيارة للهروب عقب ارتكابه اعتداء برشلونة.

وحددت الشرطة أوصاف أبويعقوب، حيث ذكرت أن طوله 1,80 سم، ونشرت على "تويتر" 4 صور له بشعر أسود قصير، و3 صور أخرى له، وهو يرتدي قميصا قطنيا باللونين الأسود والأبيض.


وأوضحت الشرطة في كاتالونيا أنه "خطير ويمكن أن يكون مسلحا"، فيما أعلن مسؤولون أنهم تعرفوا على هوية الضحايا الـ15 الذين قتلوا في الاعتداءات.

كما أبلغت السلطات الإسبانية الشرطة الأوروبية "رسميا" بهوية المشتبه به لتمكينها من القيام بعملية مطاردة في جميع أنحاء أوروبا.

على صعيد متصل، تركز السلطات على إمام مغربي يدعى عبدالباقي الساتي (40 عاما) يعتقد أنه دفع الشباب في ريبول إلى التطرف.

وذكرت الشرطة أن الإمام قضى وقتا في السجن، وكان في وقت من الأوقات على اتصال بمشتبه بهم مطلوب في تهم إرهاب، إلا أنه لم توجه له مطلقا تهم في حوادث تتعلق بالإرهاب.

وفي بلجيكا، قال رئيس بلدية منطقة فيلفوردي إن الساتي أمضى وقتا في منطقة ماشيلين بالضاحية الكبرى لبروكسل القريبة من المطار، في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2016.


وقال أحد جيران عائلة أبويعقوب، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الإمام "جند مغاربة في ريبول ويخطط لهجمات". إلا أن علي السيد رئيس جمعية النور الإسلامية التي تشرف على المسجد في ريبول حيث كان يخطب الساتي، أن الإمام "لم يبعث أبدا برسالة متطرفة".

وأضاف السيد أن الساتي ترك المسجد في أواخر يونيو/حزيران الماضي بعد شهر رمضان، لأنه أراد الحصول على راحة لمدة 3 أشهر، إلا أن الجمعية لم توافق.

والساتي مختف منذ الثلاثاء الماضي، وداهمت الشرطة شقته السبت، وتحدثت عن احتمال أن يكون قتل في الانفجار الذي وقع، مساء الأربعاء الماضي، في منزل في ألكانار في كتالونيا الذي عثرت فيه الشرطة على 120 قارورة غاز.

تعليقات