سياسة

"بوكو حرام" الإرهابي يقتل عاملة إغاثة في نيجيريا

الثلاثاء 2018.10.16 01:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 684قراءة
  • 0 تعليق
تنظيم بوكو حرام الإرهابي

تنظيم بوكو حرام الإرهابي

أعلنت الحكومة النيجيرية أنّ تنظيم بوكو حرام الإرهابي قتل امرأة تعمل في مجال الإغاثة كان قد اختطفها في وقت سابق، في شمال شرق نيجيريا. 

ووصف لاي محمد، وزير الإعلام، عملية القتل بأنها "شنيعة ولا إنسانية"، داعيًا إلى إطلاق سراح امرأتين لا تزالان محتجزتين لدى "بوكو حرام"، هما عاملة إغاثة أخرى وفتاة في الـ15 من العمر.

وكانت 3 عاملات في مجال الإغاثة خُطفن في الأول من مارس/آذار، في هجوم شنته جماعة بوكو حرام في مدينة ران بجنوب شرق نيجيريا، وأدى أيضا إلى مقتل 3 من عمال الإغاثة و8 جنود نيجيريين.

وكانت اثنتان من النساء المخطوفات، حواء ليمان وسيفورا خورسا تعملان للجنة الدولية للصليب الأحمر بينما تعمل الثالثة لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

ولم يذكر وزير الإعلام في مرحلة أولى اسم العاملة التي قتلت، لكنه كتب في تغريدة بعد ذلك أنه "يتعاطف مع عائلة حواء ليمان".

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها لا تملك تأكيدا رسميا على مقتل عاملة الإغاثة.

وأضافت "نأمل ألا يكون ذلك حدث فعلا وسندلي بتصريحات أخرى عندما نحصل على المعلومات المطلوبة".

وأكدت المنظمة أن "هذا الوضع مؤلم وأفكارنا مع العائلة".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت في سبتمبر/أيلول أنها تسلمت تسجيل فيديو لقتل سيفورا خورسا التي كان يحتجزها "تنظيم داعش في غرب أفريقيا". وهو فصيل من بوكو حرام الذي بايع تنظيم داعش في العراق والشام.

وهدد التنظيم في التسجيل بقتل الرهينتين الأخريين إذا لم تلب مطالبه، وكذلك ليا شاريبو التلميذة البالغة من العمر 15 عاما وكانت خطفت مع أكثر من مئة من زميلاتها بيد بوكو حرام من مدرسة في دابشي (ولاية يوبي، شمال شرق) في فبراير/شباط الماضي.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعت الأحد الماضي سلطات نيجيريا إلى الحصول إلى الإفراج عن الرهائن بينما كانت مهلة حددها التنظيم على وشك الانتهاء.

كما دعت التنظيم إلى "الرأفة" بعاملات الإغاثة اللواتي "يساعدن السكان في شمال شرق نيجيريا".

وأكد وزير الإعلام النيجيري أن الحكومة تركت الباب مفتوحا للمفاوضات منذ خطفت الشابات. وقال "في المفاوضات عملنا لما فيه مصلحة للشابات والبلاد".

وأضاف "ما زلنا منفتحين على التفاوض ونواصل العمل من أجل إطلاق سراح النساء البريئات اللواتي ما زلن محتجزات لدى الخاطفين".

وتقول الأمم المتحدة إن أعمال عنف تنظيم بوكو حرام الإرهابي أسفرت عن سقوط أكثر من 27 ألف قتيل منذ 2009، بينما لا يزال نحو مليوني شخص لا يستطيعون العودة إلى بيوتهم التي شردوا منها.

ويلجأ الإرهابيون بشكل متزايد إلى عمليات خطف من أجل الحصول على فديات كوسيلة لتمويل عملياتهم واستعادوا قادة بارزين لهم في عمليات تبادل سجناء مع الحكومة النيجيرية.

تعليقات