من شرق أفريقيا إلى غربها.. ضربات قاصمة لـ«القاعدة» و«داعش»
من شرق أفريقيا إلى غربها تلقى تنظيما "القاعدة" و"داعش" الإرهابيان ضربات قاصمة، قتل فيها عدد من عناصرهما وقياداتهما.
ففي نيجيريا، غرب القارة السمراء، قال الجيش الأربعاء إن قواته قتلت 18 متطرفا ودمرت عدة معاقل للإرهابيين في عمليات منسقة في أنحاء ولاية بورنو، في الوقت الذي تكثف فيه قوات الأمن الضغط على الجماعات الإرهابية في شمال شرق البلاد.
وتعاني ولاية بورنو، التي تساوي نفس مساحة إيرلندا تقريبا، من إرهاب جماعة (بوكو حرام) والفصيل المنشق عنها التابع لتنظيم "داعش" باسم "ولاية غرب أفريقيا"، منذ 17 عاما، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد مليوني شخص.
وقال المتحدث العسكري ساني أوبا إن القوات النيجيرية، بالتعاون مع وحدات من سلاح الجو ومساعدين محليين، شنت هجمات في محور تمبكتو وغابة بولابولين، مستهدفة المخابئ وشبكات الإمداد. وأضاف في بيان أن 11 مسلحا قتلوا في بولابولين وسبعة في تمبكتو.
وتشكل هذه العمليات جزءا من حملة مستمرة تهدف إلى تفكيك معاقل المتمردين في جميع أنحاء المنطقة بعد هجوم وقع مؤخرا على قواعد عسكرية وأسفر عن مقتل عدة جنود، بينهم ضباط كبار.
وأوضح أوبا أن الدعم الجوي وفر أعمال الاستطلاع وتوجيه الضربات الدقيقة، بينما تجري عمليات ملاحقة لتعقب المقاتلين الفارين.
في شرق أفريقيا، أعلن الجيش الصومالي قتل 22 من مقاتلي حركة الشباب التابعة لـ"القاعدة"، بينهم قائد في عملية مشتركة مع شركاء دوليين.
وأوضح أن العملية نُفذت في منطقة شبيلي السفلى بالتعاون مع قوات أجنبية.