جيش مالي يدك معقل الانفصاليين.. و«القاعدة» يفخخ طريق باماكو
حرب مزدوجة تخوضها مالي ضد الإرهابيين والانفصاليين في معركة محتدمة يعول من خلالها الجيش على استئصال جذور التمرد في معقله بكيدال.
حرب مزدوجة تخوضها مالي ضد الإرهابيين والانفصاليين في معركة محتدمة يعول من خلالها الجيش على استئصال جذور التمرد في معقله بكيدال.
أعلنت السلطات اليمنية، الأحد، ضبط أحد العناصر الإرهابية المتورطة بشكل رئيسي باغتيال موظف دولي قبل نحو 8 أعوام.
منذ 30 عاما، يحرص ألفا أمدو على قضاء عيد الأضحى بمسقط رأسه بالعاصمة باماكو، لكن هذا العام يجد نفسه مجبرا على التخلي عن رحلته المعتادة.
بأسلحة كلاشنيكوف، التقطت مجموعة من المقاتلين صورا تذكارية ولوّحوا بعلم أزواد أمام واجهة مبنى كيدال المثقوبة بالرصاص.
ضربة يوجهها جيش مالي للإرهابيين في ديافارابي، القرية الواقعة في وسط البلد الأفريقي والمحاصرة منذ أكثر من عام من قبل الإرهابيين.
حين رفع مسلحون راياتهم فوق حصن كيدال، بدا وكأن المدينة طوت في ساعات عقدا ونصف العقد من تاريخها العاصف، وهي معقل الانفصاليين الذي لم يهدأ.
في الظل، ينسج تنظيم "القاعدة" خيوط إرهابه ويعزز صفوفه، بهدف استعادة حضوره العالمي، ما يعد تهديدا يتجاوز جغرافيا اليمن.
قبل دقائق من انتصاف ليل الثاني من مايو/أيار 2011، انطلقت مروحيتان أمريكيتان من طراز "بلاك هوك" من قاعدة جلال آباد شرقي أفغانستان، تشقان ظلامًا كثيفًا في واحدة من أكثر العمليات العسكرية سرية وجرأة في التاريخ الحديث.
من شرق أفريقيا إلى غربها تلقى تنظيما "القاعدة" و"داعش" الإرهابيان ضربات قاصمة، قتل فيها عدد من عناصرهما وقياداتهما.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل