الانفصاليون والقاعدة في مالي.. هل تُنهي كيدال «زواج المصلحة»؟
بأسلحة كلاشنيكوف، التقطت مجموعة من المقاتلين صورا تذكارية ولوّحوا بعلم أزواد أمام واجهة مبنى كيدال المثقوبة بالرصاص.
بأسلحة كلاشنيكوف، التقطت مجموعة من المقاتلين صورا تذكارية ولوّحوا بعلم أزواد أمام واجهة مبنى كيدال المثقوبة بالرصاص.
ضربة يوجهها جيش مالي للإرهابيين في ديافارابي، القرية الواقعة في وسط البلد الأفريقي والمحاصرة منذ أكثر من عام من قبل الإرهابيين.
حين رفع مسلحون راياتهم فوق حصن كيدال، بدا وكأن المدينة طوت في ساعات عقدا ونصف العقد من تاريخها العاصف، وهي معقل الانفصاليين الذي لم يهدأ.
في الظل، ينسج تنظيم "القاعدة" خيوط إرهابه ويعزز صفوفه، بهدف استعادة حضوره العالمي، ما يعد تهديدا يتجاوز جغرافيا اليمن.
قبل دقائق من انتصاف ليل الثاني من مايو/أيار 2011، انطلقت مروحيتان أمريكيتان من طراز "بلاك هوك" من قاعدة جلال آباد شرقي أفغانستان، تشقان ظلامًا كثيفًا في واحدة من أكثر العمليات العسكرية سرية وجرأة في التاريخ الحديث.
من شرق أفريقيا إلى غربها تلقى تنظيما "القاعدة" و"داعش" الإرهابيان ضربات قاصمة، قتل فيها عدد من عناصرهما وقياداتهما.
قتل جندي وأصيب آخر في وقت متأخر الثلاثاء، إثر هجوم غادر لتنظيم القاعدة الإرهابي في محافظة أبين اليمنية.
تغيير دراماتيكي تشهده مالي يُنذر بما هو أبعد في منطقة الساحل الأفريقي، إثر سيطرة ذراع "القاعدة" على مدينة استراتيجية في الشمال.
قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، وزوجته الثانية واثنان من أطفاله، السبت في هجوم لجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي على منزله في كاتي قرب باماكو.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل