في ليلة التهديد بـ«الضربة الكبرى».. تجدد الغارات الأمريكية على إيران
أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية موجة جديدة من الغارات على مواقع إيرانية لليلة الثالثة عشرة على التوالي.
وأعلن الجيش الأمريكي الجمعة، أنه بدأ بشن هجمات على إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مناطق مختلفة جنوب البلاد.
وأفاد بيان للقيادة المركزية الأمريكية على منصة "إكس" أن "القوات الأمريكية بدأت ليلة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية عند الساعة 6,45 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم (22,45 بتوقيت غرينتش)".
وأضاف البيان أن هذه "الضربات تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري على حركة الملاحة التجارية".
ومع بدء الغارات الأمريكية قالت وكالة فارس إن دوي انفجارات متعددة رُصدت في الأهواز بجنوب إيران.
كما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى سماع دوي انفجار غربي بندر عباس، كما دوت الانفجارات أيضًا في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم.
وفي وقت لاحق أعلن الجيش الأمريكي أن الغارات استغرقت ساعتين.
وتأتي الموجة الجديدة من الغارات الأمريكية عقب تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بتوجيه ضربة كبرى لإيران.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لم يحدد جدولًا زمنيًا لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان آخران أن البيت الأبيض لم يصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للجيش، ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن تنفيذ العملية.
يأتي ذلك في وقت أدى فيه التصعيد العسكري الحالي إلى تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، بينما يواجه احتمال العودة إلى حرب شاملة رفضًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.
وأكد ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفًا: "لم يتلقوا القدر الكافي من الألم بعد".
في المقابل، أفاد مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة.
وقال أحد المصدرين: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يُبدون تعاونًا".
وخلال الأيام الاثني عشر الماضية، كثفت الولايات المتحدة هجماتها في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
لكن إيران، وفق التقرير، لم تُظهر أي استعداد لتغيير نهجها، بل صعّدت بدورها عملياتها العسكرية في المنطقة.
كما بدأ الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن تنفيذ هجمات على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر في أحد أهم ممرات شحن النفط عالميًا، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة.