نور الكندري تنال لقب بطلة تحدي القراءة العربي في الكويت
فازت الطالبة نور الكندري بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في الكويت بعد منافسة شارك فيها أكثر من 302 ألف طالب وطالبة.
تُوِّجت الطالبة نور أسامة الكندري بطلةً للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الكويت، من بين 302224 طالبًا وطالبة شاركوا في منافسات المسابقة القرائية الأكبر من نوعها على مستوى العالم، ومثلوا 797 مدرسة، تحت إشراف 1895 مشرفًا ومشرفة.
وجاء تتويج الطالبة نور أسامة الكندري، من الصف الخامس في مدرسة حومة التابعة لمنطقة حولي، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، الذي أُقيم في العاصمة الكويت، بحضور المهندس سيد جلال الطبطبائي، وزير التربية الكويتي، ومشاركة الدكتور مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات لدى دولة الكويت، والدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، وعدد من المسؤولين والتربويين وأولياء أمور الطلبة المشاركين في التصفيات النهائية على مستوى دولة الكويت.
كما جرى، خلال الحفل الختامي، تتويج بدور فالح متعب الأصقة من منطقة الأحمدي التعليمية بلقب "المشرفة المتميزة"، ومدرسة اليرموك الثانوية بنات من منطقة العاصمة بلقب "المدرسة المتميزة".
وفي فئة أصحاب الهمم، التي سجلت مشاركة 45 طالبًا وطالبة، أحرز الطالب عبدالله محمود المطيري، من الصف الثالث في مدرسة الرجاء الابتدائية بنين التابعة لمنطقة حولي، المركز الأول من بين 45 طالبًا وطالبة شاركوا في تصفيات هذه الفئة.
وضمت قائمة العشرة الأوائل في دولة الكويت، إضافة إلى الطالبة نور أسامة الكندري، كلًّا من: دانة أنور العنزي من الصف الثاني عشر في مدرسة مارية القبطية التابعة لمنطقة حولي، وبشاير لافي المطيري من الصف السادس في مدرسة سلمى بنت حمزة (الفروانية)، ونرجس علي الطرفي من الصف الحادي عشر في مدرسة فاطمة الصرعاوي (حولي)، وسارة ناصر الصايغ من الصف العاشر في مدرسة جمانة بنت أبي طالب (العاصمة)، وشيخة فواز الظفيري من الصف العاشر في مدرسة عمرة بنت رواحة (الجهراء)، وحنان فلاح الذروة من الصف الحادي عشر في مدرسة عواطف العذبي (الأحمدي)، وريم عامر المطيري من الصف الرابع في مدرسة سبيكة الخالد (الفروانية)، وموضي بدر الكندري من الصف الثاني عشر في ثانوية الروضة (العاصمة)، والكادي جراح العمار من الصف التاسع في مدرسة الريادة النموذجية (التعليم الخاص).
وأكد المهندس سيد جلال الطبطبائي، بهذه المناسبة، أن أبطال دولة الكويت في مسابقة تحدي القراءة العربي، من طلبة ومشرفين، يمثلون نموذجًا مشرّفًا للوطن، مشيدًا بوعيهم وثقافتهم العالية وقدرتهم المتميزة على التعبير والمناقشة، مؤكدًا أن القراءة هي السبيل الأهم لبناء العقول وصناعة أجيال واعية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
ووجّه شكره وتقديره لجميع المعلمين والموجهين والمشرفين القائمين على المسابقة، الذين قدموا الدعم الكامل للطلاب طوال فترة التصفيات، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في المواسم المقبلة، مشيرًا إلى أن مبادرة "طفل يقرأ"، بوصفها مبادرة وطنية تحت مظلة مشروع تحدي القراءة العربي، تستهدف مرحلة رياض الأطفال لتنمية المهارات اللغوية المبكرة لدى الطفل من خلال القصة وتعزيز التفاعل الشفهي.
من جانبه، أكد الدكتور فوزان الخالدي أن تحدي القراءة العربي يواصل تحقيق نجاحات استثنائية على مختلف الصعد، من حيث حجم المشاركة، وتطوير الجانب المعرفي واللغوي لدى الطلبة، والتفاعل العربي رسميًا ومجتمعيًا مع المبادرة، التي استقطبت أكبر عدد من المتنافسين عبر تاريخها.
وقال إن طلاب وطالبات دولة الكويت الشقيقة أثبتوا، مرةً جديدة، شغفًا بالقراءة والتحصيل المعرفي، والتزامًا عاليًا بمعايير مبادرة تحدي القراءة العربي، وكفاءةً في طرح الأفكار بلغة عربية رفيعة المستوى، بما يجسد نجاح المنظومة التعليمية في دولة الكويت الشقيقة، وإيمانها بأهمية القراءة لصناعة مستقبل قائم على المعرفة، وهي الرسالة التي تعمل مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" على تحقيقها وفق منهجية عمل محددة وواضحة.
وهنأ الدكتور فوزان الخالدي أبطال فئات تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الكويت، مقدمًا الشكر لوزارة التربية الكويتية، ولجميع فرق العمل ولجان التحكيم، ولكل من أسهم في إنجاح التصفيات.
وسجلت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي إنجازًا غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفياتها إلى 40286428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 طالبًا وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة، التي شهدت مشاركة 32.231 مليون طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138426 مدرسة، و161507 مشرفين ومشرفات.
ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في عام 2015، بوصفه أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.
ويسعى التحدي، الذي تنظمه مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة، وتزويدهم بالمعرفة الضرورية للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء، من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.