«الغبار النووي» و«النظام الجديد».. ترامب يحاصر إيران بالعصا والجزرة
جدد توعده لإيران بالقصف، وتعهد بالحصول على «الغبار» النووي، معتبرا في الآن نفسه أن القادة الحاليين في هذا البلد بمثابة «تغيير للنظام».
هكذا أشهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عصاه مجددا ضد طهران، لكنه لم يغفل في الآن نفسه إلقاء جزرة ترسم مسارا مختلفا يضبطه الالتزام الإيراني بمذكرة التفاهم بين الجانبين.
وفي كلمته بالمؤتمر الصحفي الختامي لقمة السبع في إيفيان بفرنسا، قال ترامب: «أبلغنا الإيرانيين بأنا سنعود للقصف إذا لم يلتزموا بمذكرة التفاهم».
وأضاف أنه «إذا لم تنفذ إيران مذكرة التفاهم خلال 60 يوما فسنعود للقصف».
وأشار إلى أن «حلفاءنا سعداء للغاية، لأننا أبرمنا اتفاقا مع إيران»، واصفا مذكرة التفاهم بـ«الجيدة».
وأكد في الوقت نفسه أن «إيران ترغب في توقيع الاتفاق وتنفيذه»، كما لفت إلى أن «قادة مجموعة السبع أيدوا الاتفاق مع إيران».
«الغبار النووي»
بالمؤتمر نفسه، جدد ترامب تأكيده أن واشنطن «ستأخذ» اليورانيوم الإيراني المخصب حتى لو كان «من دون قيمة».
وقال: «سنحصل على الغبار النووي الإيراني»، مشيرا إلى أن «طهران كانت ستسخدم السلاح النووي في حال حصولها عليه».
وتابع: «نراقب بدقة من الفضاء مواقع مخزون إيران النووي».
وأعلن أن «المناقشات الفنية بشأن مخزون إيران النووي ستبدأ على الفور»، دون تقديم موعد دقيق لذلك.
«تغيير النظام»
في سياق حديثه، اعتبر ترامب أن «قادة إيران الموجودين حاليا ستيصرفون بطريقة مختلفة»، وقال إن «القادة الحاليين في إيران يمثلون تغييرا للنظام»، دون تفاصيل أكثر حول الجزئية الأخيرة.
كما أكد الرئيس الأمريكي أن «طائراتنا حلقت في سماء إيران من دون رصدها».
نسخة لإسرائيل
وبحسب ترامب فإن واشنطن "أرسلت فعلا نسخة" إلى إسرائيل من اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب.
وإذ أكّد ترامب أن علاقته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدة، جدّد انتقاده الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله، معتبرا أن "بإمكانهم (إسرائيل) القيام بعمل أفضل بكثير".
وأشاد الرئيس الأمريكي بـ"الشراكة الرائعة" بينه وبين نتنياهو، معدّلا بذلك لهجته حياله بعد الانتقادات الحادة التي وجهها إليه الثلاثاء.
وقال: "لكي أكون منصفا تماما مع بيبي (الاسم الذي يُكنّى به رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو، وهو على فكرة رجل طيب، فهو ينفعل قليلا أحيانا".
وأضاف: "لدينا شراكة رائعة"، واصفا خلافهما في شأن لبنان بأنه "اختلاف صغير".