سياسة

البنتاجون ينقل أزرار الحرب النووية إلى برج ترامب

السبت 2017.5.6 01:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1025قراءة
  • 0 تعليق
مساعد عسكري يحمل حقيبة الأزرار النووية الأمريكية (رويترز)

مساعد عسكري يحمل حقيبة الأزرار النووية الأمريكية (رويترز)

 تستعد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لنقل المقر المحصن الخاص باستخدام الرئيس للشفرات حال إعطاء أمر بتنفيذ هجوم نووي إلى شقة في برج مملوك لدونالد ترامب

ووفق رسالة اطلعت عليها "رويترز" فإن البنتاجون تضع اللمسات النهائية على عقد إيجار شقة مملوكة ملكية خاصة في برج ترامب بنيويورك لصالح المكتب العسكري بالبيت الأبيض لاستخدامها في دعم الرئيس، لكن دون أن يعود ذلك بالنفع المادي عليه هو شخصيا أو على مؤسسته.

والمكتب العسكري يحمل ويحمي جهاز (كرة القدم) الذي يحتوي على الشفرات بالغة السرية التي يحتاجها الرئيس لإعطاء الأمر بتنفيذ هجوم نووي، كما يؤمّن له اتصالاته في أي مكان يذهب إليه.

ولم يعلق البيت الأبيض أو جهاز الخدمة السرية أو وزارة الدفاع عما إذا كانت ترتيبات مشابهة اتخذت بالنسبة لعقارات أخرى يتردد عليها ترامب مثل منتجع مارالاجو في بالم بيتش بفلوريدا ونادي ترامب الوطني للجولف في بدمينستر بولاية نيوجيرزي؛ حيث يقضي ترامب حاليا عطلته الأسبوعية.

وفي رسالة إلى النائبة الديمقراطية جاكي سبير العضو في لجنتي الخدمات المسلحة والمخابرات قال جيمس ماكسترافيك المسؤول بوزارة الدفاع إن الشقة "مملوكة ملكية خاصة... ومفاوضات التأجير جرت مع من يمثلون المالك فقط". 

وكتب أن أي اقتناء لمساحة مستأجرة "بإيجار سنوي يفوق مليون دولار يجب أن يقره مكتبي أولا".  

كما قال إنه "أقر هذا التصرف" بعد التشاور مع المكتب العسكري بالبيض الأبيض ومسؤولين آخرين.

ورفض مسؤولون ذكر قيمة الإيجار أو هوية أصحاب الشقة.

وجاء في رسالة ماكسترافيك المؤرخة بتاريخ الثالث من مارس/ آذار "على حد علمنا ليست هناك منفعة شخصية على الرئيس بأي شكل من الأشكال جراء تأجير الحكومة لهذه المساحة".

وأضاف في الرسالة إن المكتب العسكري بالبيت الأبيض وهو وحدة تابعة لوزارة الدفاع "طلب الموافقة على تأجير هذه المساحة في برج ترامب من أجل الأفراد المكلفين بدعم الرئيس عندما يكون في مقره الخاص".

ورفضت وزارة الدفاع وجهاز الخدمة السرية التعليق، فيما قالت متحدثة باسم البيت الأبيض إنه ليس لديها معلومات عن موضوع الإيجار.

ويأتي هذا في الوقت الذي يتصاعد التوتر حول ملف الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من ناحية، وبينها وبين إيران من ناحية أخرى.


تعليقات