منوعات

تايلاند تنقذ قردا أدمن الوجبات السريعة

أصيب بسمنة مفرطة تحولت إلى ورم

الأحد 2017.5.21 06:57 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1439قراءة
  • 0 تعليق
القرد العم السمين

القرد المصاب بالسمنة المفرطة

"العم السمين".. هو الاسم الذي يطلقه السكان المحليون في تايلاند على قرد بري مصاب بالسمنة بسبب تناوله الوجبات السريعة والصودا التي يتركها السائحون خلفهم، ولكن الآن أًنقذت حياته وبدأ في نظام غذائي صارم يعتمد على البروتين ضئيل الدهون والفواكه والخضروات.

وأمسك مسئولو الحياة البرية بالقرد بعد تداول صور له على وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي، وقال كاتشا فوكيم، مسئول الحياة البرية الذي أجرى عملية القبض عليه وإنقاذه في 27 إبريل/نيسان الماضي، إنه لم يكن من السهل الإمساك به، موضحاً أن القرد كان قائد مجموعة من القرود، وعندما حاول الدخول اضطر لمحاربة قطيع منهم بالعصى.

وأشارت الطبيبة البيطرية المسئولة عن النظام الغذائي للقرد سوباكارن كايوتشوت، إلى أن العم السمين كان له تابعون وقرود أخرى تحضر له الطعام ولكنه كان أيضاً يعيد توزيعه على القرود الأصغر سناً.

وأوضحت كايوتشوت أنه بعد فترة من تناوله الطعام الذي منحه له البشر أصيب بكتلة دهون أصبحت نوعاً من الورم الحميد، مشيرة إلى أن حالته حرجة الآن، فهو عرضة لخطر الإصابة بمرضي القلب والسكري.

ثمة اعتقاد أنه يتراوح عمر "العم السمين" ما بين 10 إلى 15 سنة، ولمساعدته على إنقاص وزنه يقتصر نظامه الغذائي الجديد على ما قيمته 400 جرام من البروتين ضئيل الدهون والفواكه والخضروات مرتين يوميًا.

وتأمل كايوتشوت أن يتمكنوا في التفكير خلال أشهر قليلة في إطلاقه مجدداً في الغابة، موضحة أن "العم السمين" مثال على السبب الذي جعهلم يحذرون الناس من إطعام القردة البرية أطعمة غير صحية.

وأشارت كايوتشوت إلى تفهمها لشعور الناس بالأسف على القردة ورغبتهم في إطعامهم عند رؤيتهم، لكنها أضافت "أرجوكم لا تطعموهم أغذية يحب الناس أن يتناولونها مثل الوجبات الخفيفة والصودا.. إنها مضرة جداً لصحتهم والمشكلة من صنع الإنسان بالكامل".

وتتجول القرود بحرية في أجزاء عديدة من تايلاند، مما يجذب السياح الذين يطعمون الحيوانات ويلعبون معهم، وأغلب القرود من قرود المكاك مثل "العم السمين"، وعادة ما تصل أوزانهم إلى حوالي 9 كيلوجرام، ويزن "العم السمين" 3 أضعاف هذا الوزن، ليصل وزنه إلى حوالي 26 كيلوجراماً، ، وفقاً لوكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية.

تعليقات