اقتصاد

مكاسب النفط تقفز لأعلى مستوى في ثلاثة أعوام

الأربعاء 2018.5.9 10:01 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 368قراءة
  • 0 تعليق
 ترامب يوقع الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران- رويترز

ترامب يوقع الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران- رويترز

 قفزت أسعار النفط أكثر من 2 % لتصل إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أعوام ونصف العام الأربعاء بعدما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاق نووي دولي مع إيران، وهي خطوة من المرجح أن تحد من صادرات الدولة العضو في منظمة أوبك من الخام في سوق يعاني بالفعل شح المعروض. 

وأعلن ترامب مساء الثلاثاء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المبرم عام 2015، مما يزيد مخاطر الصراع في الشرق الأوسط ويثير حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات النفط العالمية.

وارتفع خام القياس العالمي إلى 75.76 دولار للبرميل إلى أعلى مستوى خلال جلسة اليوم مسجلا أفضل أداء له منذ نوفمبر تشرين الثاني 2014. وكان بلغ 76.66 دولار للبرميل، مرتفعا 1.81 دولار أو ما يعادل 2.4 في المئة عن آخر إغلاق له.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.51 دولار، أو ما يعادل 2.2 بالمئة، إلى 70.61 دولار للبرميل ليقترب أيضا من أعلى مستوياته منذ أواخر 2014.

وقال وليام أولافلين المحلل الاستثماري في ريفكين سيكيوريتيز الاسترالية "الحدث الأكبر هو إلغاء الرئيس ترامب الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، وبالتالي (من المرجح) أن تُفرض العقوبات مرة أخرى على إيران وهو ما سيؤثر قطعا على صادراتها النفطية".

وإذا أعاد ترامب العمل بالعقوبات الأمريكية الرئيسية، فسيتعين عليه بموجب القانون الأمريكي الانتظار ما لا يقل عن 180 يوما لفعل ذلك ما لم يجر التوصل إلى اتفاق ما آخر قبل انتهاء تلك المدة.

وقال محللون في (آر.بي.سي كابيتال ماركتس) إن صادرات إيران قد تنخفض بواقع 200 ألف إلى 300 ألف برميل نتيجة لذلك.

 وتسببت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على طهران أوائل عام 2012 بسبب برنامجها النووي في انخفاض صادرات النفط الإيرانية من ذروة بلغت 2.5 مليون برميل يوميا قبل العقوبات إلى ما يزيد قليلا عن مليون برميل يوميا.

وبدأت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون في خفض إمدادات النفط اعتبارا من يناير كانون الثاني 2017 في محاولة للتخلص من تخمة المعروض ورفع الأسعار، ومدد المشاركون في الخفض هذا الاتفاق حتى ديسمبر كانون الأول 2018 وسيلتقون في يونيو حزيران من أجل مراجعة سياستهم.

في غضون ذلك أبدت السعودية المنافس الإقليمي لإيران رغبة في الاستمرار في تقليص الفجوة بين العرض والطلب في أسواق الخام.


تعليقات