ثأر عمره عام.. ماذا يريد أرسنال من إنتر ميلان في رحلة أبطال أوروبا؟
يمتلك فريق أرسنال الإنجليزي فرصة ذهبية للثأر من نظيره إنتر ميلان الإيطالي حين يزور الغانرز ملعب سان سيرو اليوم الثلاثاء.
وللعام الثاني على التوالي تحمل مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا مواجهة بين أرسنال وإنتر ميلان على ملعب السان سيرو.
ولكن مواجهة الموسم الماضي لم تكن سعيدة لرجال المدرب ميكيل أرتيتا حيث خسر الغانرز وقتها بهدف نظيف من توقيع التركي هاكان شالهانوغلو بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وتسببت تلك الخسارة في غضب كبير لدى المدرب أرتيتا كون فريقه كان المسيطر على مجرياتها.
هدف أوغلو كان الأول الذي يهز شباك أرسنال في الكأس ذات الأذنين والخسارة بقيت الوحيدة للغانرز في البطولة حتى جاءت مواجهة نصف النهائي ضد باريس سان جيرمان وخسر فريق شمال لندن مرتين 0-1 و1-2.
ولم يخسر أرسنال إلا 5 نقاط في مرحلة الدوري الموسم الماضي 3 منها ضد إنتر إلى جانب تعادل سلبي في أول جولة مع أتالانتا أي أن النقاط المهدرة كلها كانت في إيطاليا.
في الموسم الحالي لم يخسر أرسنال أي نقطة في أوروبا وفاز بمبارياته الست ونجح في إسقاط عملاق مثل بايرن ميونخ 3-1 في ملعب الإمارات.
ولم تستقبل شباك المدرب الإسباني في الكأس ذات الإذنين إلا هدف يتيم من لينارت كارل، بينما ضمت قائمة ضحايا الغانرز إلى جانب بايرن، أتلتيكو مدريد الإسباني.
ولكن أحد الاتهامات الموجهة للعملاق اللندني أنه باستثناء مواجهة البافاري لم يقابل أحد من الصفوة خاصة أن أتلتيكو يعاني من موسم متأرجح فيحتل المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال في الدوري، ويتواجد في المرتبة الثامنة المؤهلة المباشرة للدور الثاني في الشامبيونز.
وعن خسارة الموسم الماضي تحدث أرتيتا: "أسوأ ما في هذه الأمسية هو النتيجة بلا شك، لأن مستوى الأداء والسيطرة التي فرضناها والفرص التي صنعناها، والطريقة التي لعبنا بها ضد أحد أفضل الفرق في أوروبا على ملعبهم، لم أرَ مثلها في مباريات أخرى شاهدتها".
وأضاف: "الحقيقة أننا خسرنا المباراة، وهذا مؤلم للغاية بالنسبة لنا لأننا كنا نملك كل المقومات لتحقيق نتيجة إيجابية، لكن بعض الظروف تسببت في النتيجة".
علماً بأن المواجهات بين إنتر وأرسنال شحيحة تاريخياً فقبل صدام 2024، لم يلعبا إلا مرة يتيمة في مرحلة المجموعات لنسخة 2003-2004.
وقتها جاءت النتيجة غريبة للغاية حيث فاز كل فريق على أرض الآخر وبنتيجة كبيرة وغير متوقعة.
وافتتح الفريقان مشوارهما القاري في 17 سبتمبر/ أيلول على ملعب هايبيري بفوز ساحق 3-0 للإنتر بأهداف الأرجنتيني خوليو كروز والهولندي أندي فان دير ميخيدا والنيجيري أوبافامي مارتينيز.
ولكن كتيبة الفرنسي أرسين فينغر كان لها رأي انتقامي في العودة حيث سجل الفريق 5 أهداف وفاز 5-1، في الجولة 5 يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، إذ وقع الأسطورة الفرنسية تيري هنري على ثنائية إلى جانب هدف دنماركي لفريدي ليونبيرغ والبرازيلي إيدو والفرنسي روبرت بيريس، بينما سجل كريستيان فييري هدف النيرأتزوري الوحيد.
إنتر ظل يلهث وراء التعادل وقت كانت النتيجة 2-1 حتى آخر 5 دقائق لكن الغانرز سجلوا ثلاثية في الدقائق 85 و88 و89.