سياسة

جنوب السودان.. 7 جماعات معارضة تتحالف للإطاحة بسلفاكير

السبت 2017.5.13 10:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 583قراءة
  • 0 تعليق
سلفاكير رئيس جنوب السودان -أرشيفية

سلفاكير رئيس جنوب السودان -أرشيفية

أعلنت 7 جماعات معارضة في جنوب السودان، يقود إحداها الزعيم المتمرد ريك مشار، السبت، أنها اتفقت على العمل لتحقيق مسعاها المتمثل في الإطاحة بحكومة الرئيس سلفا كير.

من بين موقعي الاتفاق، الوزيران السابقان كوستي مانيبي ولام أكول وكذلك توماس كيريلو سواكا الرئيس السابق لهيئة الإمداد والتموين في القوات المسلحة الذي استقال في فبراير/شباط الماضي، احتجاجا على الانتهاكات المتفاقمة لحقوق الإنسان من قبل الجيش وهيمنة الجماعة العرقية التي ينتمي إليها كير وهي الدينكا.

وقال ناثانيل أوييت، وهو مسؤول كبير في جماعة الجيش الشعبي لتحرير السودان قطاع الشمال التي يقودها مشار: "عندما نعمل معا يمكن أن تكون جهودنا السياسية والدبلوماسية والعسكرية أكثر فاعلية من عملنا كوحدات منفصلة".

وأضاف أنهم سيعقدون مؤتمرا "بغرض السعي إلى جبهة موحدة بشأن القضايا الاستراتيجية والعملياتية المشتركة".

ومن جانبه، قال أويايا دينج أجاك، وهو عضو في مجموعة من المسؤولين السابقين المنفيين كانوا في حزب الجيش الشعبي لتحرير السودان: "نشعر بأننا إذا كان لنا هدف واحد. سنكون بحاجة إلى تنسيق جهدنا ونحتاج إلى التحدث بلغة واحدة". وأضاف أن هناك بعض القضايا الخلافية التي لا تزال قائمة من بينها تعيين قائد للجبهة.

وجاءت خطوة المعارضة نحو الوحدة في وقت ظهرت فيه شروخ في الائتلاف الذي يقوده كير. ففي الأسبوع الحالي أقال كير قائد الجيش بول مالونج، ما أثار مخاوف من مواجهة في الجيش.

وقال المتحدث الرئاسي، أتيني ويك أتيني، إن الحكومة لن تتفاوض مع أي معارضين جدد. وقال لرويترز: "الحكومة لا تعترف بمثل هذه المجموعة". وأضاف "ليس لدينا وقت لهم".

وتقاتل جماعة مشار القوات الموالية لكير، لكن عدة جنرالات انشقوا وكونوا حركات لهم أو انضموا لحكومة كير.

ومنذ اندلاع الصراع تكونت جماعات مناوئة للحكومة. وقاتل بعض تلك الجماعات بعضها الآخر.

واستقلت جمهورية جنوب السودان عن السودان في 2011، لكنها سقطت في أتون الحرب الأهلية بعد عامين عقب قيام كير المنتمي للدينكا بعزل نائبه مشار المنتمي للجماعة العرقية النوير.

وكان من شأن ذلك اشتعال صراع على أساس عرقي بشكل كبير وتفشي المجاعة في أجزاء من البلاد ونزوح نحو 750 ألف شخص من بين السكان الذين يبلغ عددهم 3 ملايين.

وقالت الأمم المتحدة إن العنف في جنوب السودان يرقى إلى التطهير العرقي ويمكن أن يتصاعد ليصبح إبادة جماعية.

تعليقات