مجتمع

عهود الرومي تشارك في حلقة عن حقوق الطفل في الأمم المتحدة

الجمعة 2018.1.26 02:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 322قراءة
  • 0 تعليق
عهود الرومي والمشاركات في الحلقة النقاشية

عهود الرومي والمشاركات في الحلقة النقاشية

شاركت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة بالإمارات، في الحلقة النقاشية التي نظمها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مؤخرا، في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، تحت عنوان «دعم حقوق الطفل».

وجاءت مشاركة المجلس في إطار توجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، "أم الإمارات"، لشرح موقف الإمارات في مجال حماية الأطفال ورعايتهم، والبرامج التي ينفذها المجلس لصالح الأطفال والأمهات.

كما تحدث في الحلقة التي أدارتها لولوة العوضي، مستشار قرينة ملك مملكة البحرين، المستشار القانوني للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرائد دانا حميد المرزوقي مدير مكتب إدارة المشاريع والخدمات المشتركة مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل بدولة الإمارات، والسفيرة إيناس سيد مكاوي مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية، وكيت جيلمور نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

عهود الرومي تستعرض كتيبات الإمارات للتوعية بحقوق الأطفال

وسلطت الجلسة الضوء على الإطار القانوني والسياسي لدولة الإمارات في مجال حقوق الطفل، وعلى أهم القوانين التي أصدرتها في مجال الطفولة، وكذلك التزامها بالمعاهدات الدولية المتعلقة بالأطفال والأمهات وحمايتهم وسد حاجاتهم، خصوصاً أثناء الحروب والكوارث الطبيعية، والمساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات للأطفال المتأثرين بالحروب والكوارث الطبيعية والجوع، على الصعيدين الإقليمي والدولي، ودور الدولة في تحسين الحياة والحد من الفقر، ودعم الحكومات، والمجتمعات الأخرى لتنفيذ خططها الإنمائية.

وشارك المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ضمن وفد الإمارات في المؤتمر الدوري التاسع والعشرين الشامل لحقوق الإنسان، الذي عقد مؤخراً في جنيف، حيث قدم الاستعراض الدوري الثالث لتقرير دولة الإمارات العربية المتحدة حول حقوق الإنسان.

ونظم المجلس جناحاً خاصاً في المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي تشارك فيه دولة الإمارات بكتيبات توضح القوانين الإماراتية الخاصة برعاية الطفولة، وتوفير سبل التعليم والصحة لها، وحماية الأمهات والأطفال اليافعين، وكذلك شرح البرامج التي ينفذها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لصالح الأطفال.

تعليقات