تلميذ مورينيو لـ«العين الرياضية»: اهتمام ريال مدريد به طبيعي.. وحلم رونالدو بالمونديال صعب
يعد البرتغالي باولو دوارتي أحد أبرز المدربين في قارة أفريقيا بفضل النجاحات التي حققها مع مختلف المنتخبات التي أشرف عليها.
وقد ارتفعت أسهم دوارتي بشكل لافت عام 2017، وذلك عندما قاد منتخب بوركينا فاسو لاحتلال المركز الثالث في بطولة كأس أمم أفريقيا.
ولقب دوارتي في بداياته بـ"مورينيو الصغير"، نظراً لموهبته التدريبية الكبيرة التي جعلته في فترة من الفترات مطلوباً من أبرز منتخبات القارة.
كما تدرب دوارتي تحت قيادة "السبيشال وان" خلال مسيرته كلاعب مع يونياو ليريا في موسم 2001-2002، قبل أن يتولى الأخير تدريب بورتو البرتغالي ويتوج معه بـ7 بطولات محلية وخارجية.
وفي تصريحات سابقة، كشف المدرب الحالي لمنتخب غينيا عن تواصله المستمر مع مورينيو بهدف استشارته في عدة مسائل تكتيكية.
وخلال مغامرته التدريبية الأولى، أسهم دوارتي في فوز نادي يونياو ليريا البرتغالي بلقب بطولة كأس إنترتوتو، المرشحة لكأس الاتحاد الأوروبي.
وفي مقابلة خاصة مع "العين الرياضية"، تحدث دوارتي عن العودة القوية لجوزيه مورينيو وتواجده ضمن القائمة المختصرة للمدربين المرشحين لتدريب ريال مدريد مستقبلاً.
كما تطرق دوارتي إلى مدى واقعية حلم رونالدو بالمشاركة في كأس العالم 2030، وأبرز أيضاً حظوظ منتخب البرتغال للفوز بكأس العالم 2026، إضافة إلى مرشحيه للفوز بالمسابقة العالمية.
وفي خاتمة حواره، كشف دوارتي عن موقفه من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم برفع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم من 32 إلى 48.
مورينيو مدرب استثنائي
أشاد باولو دوارتي بالعودة القوية لـ"معلمه" جوزيه مورينيو مع بنفيكا، بعد تراجع أسهمه في السنوات الأخيرة مع روما الإيطالي وفنربخشة التركي.
وقال في هذا الصدد: «مورينيو يظل دائماً مدرباً استثنائياً، وأنا أدين له بالكثير في مسيرتي، لقد ساعدني كثيراً في بداياتي إلى جانب جورجي جيسوس ومانويل جوزيه».
وتابع: «مورينيو يبقى مدرباً عظيماً، رغم محاولات البعض التقليل من قيمته في السنوات الأخيرة.. بالنسبة لي، من الصعب أن يكرر أي مدرب ما حققه أو يترك نفس البصمة التكتيكية.. بنفيكا كان ذكياً للغاية بتعاقده مع أفضل مدرب متاح».
وواصل بالقول: «اهتمام ريال مدريد به أمر طبيعي، لأنه من أفضل المدربين في العالم.. طريقته في إدارة المباريات استثنائية وأعطت بعدا جديدا لكرة القدم الحديثة».

حلم رونالدو صعب… لكنه ليس مستحيلاً
عن إمكانية مشاركة رونالدو في المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030، المقرر إقامتها في البرتغال وإسبانيا والمغرب، قال باولو دوارتي: «منطقياً الأمر صعب لعدة اعتبارات من بينها السن، لكن في قاموس رونالدو لا توجد كلمة مستحيل».
وأكمل: «رونالدو يستحق التتويج بكأس العالم لكل ما قدمه للعبة كرة القدم، فهو نموذج في الاحتراف والطموح، خاصة وأنه يمثل قدوة لشباب العالم».
واستطرد: «لقد فاز رونالدو بعدة كرات ذهبية، وكان في كل مرة يريد المزيد. هذا أمر نادر، بل يكاد يكون غير عادي".
وتابع: «هناك نوعان من اللاعبين: من يفوز بالكرة الذهبية ثم يتوقف، ومن يواصل القتال للبقاء في أعلى مستوى. وحتى لاعبون مثل نيمار، رغم موهبتهم الكبيرة، لم ينجحوا في الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم».
وأضاف: «كريستيانو رونالدو يسير دائماً عكس السائد، تلك هي طبيعته وشخصيته، أعتقد أنه سيسعى لترك بصمة في كأس العالم قبل انتهاء مسيرته الكروية».

3 مرشحين للفوز بكأس العالم
وبخصوص مرشحيه للفوز بكأس العالم 2026، قال باولو دوارتي: «أعتقد أن منتخب البرتغال ينطلق بحظوظ وافرة من أجل التتويج بالمونديال، خاصة وأنه يملك جيلاً ذهبياً من اللاعبين أثبتوا وجودهم في الدوريات الكبرى في أوروبا طوال السنوات الأخيرة».
وأكمل: «إلى جانب البرتغال، أعتقد أن فرنسا والبرازيل مرشحان بارزان للتتويج بالمسابقة العالمية، في ظل امتلاكهما لمخزون كبير من اللاعبين المميزين، فضلاً عن مدربين يملكان خبرة كبيرة في كرة القدم العالمية ويملكان ثقافة التتويجات».

قرار الفيفا يخدم المونديال
وفي خاتمة حواره، أبدى باولو دوارتي مساندته لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" برفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48.
وأتم في هذا الصدد: «أنا مع هذه الفكرة. لأنها تسمح لمزيد من المنتخبات بالمشاركة في كأس العالم. كرة القدم لعبة عالمية، وهذا الإصلاح يجعل المنافسة أكثر انفتاحا».