«درع السلام 2026».. تدريب عسكري يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وأذربيجان
شهد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الإماراتي، فعاليات تمرين "درع السلام 2026" مع أذربيجان.
جاء ذلك بحضور الفريق أول ذاكر حسنوف، وزير دفاع أذربيجان "في إطار تعزيز علاقات التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين الصديقين"، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
ويأتي تمرين «درع السلام 2026» تجسيداً لعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وحرص الجانبين على تطوير القدرات العسكرية المشتركة، ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة العملياتية للقوات المشاركة، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة في مختلف المجالات الدفاعية والعسكرية.

واطلع وزيرا الدفاع خلال التمرين على عدد من السيناريوهات الميدانية المتقدمة، التي عكست مستوى عالياً من التنسيق والاحترافية والتكامل بين القوات المشاركة، إضافة إلى توظيف أحدث التقنيات والأنظمة والأساليب العسكرية، بما يعزز القدرة على التعامل مع مختلف التحديات والسيناريوهات العملياتية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن التمارين العسكرية المشتركة تشكل ركيزة استراتيجية في دعم جاهزية القوات المسلحة وتطوير قدراتها على العمل المشترك، مشيراً إلى أن هذه التمارين تأتي في إطار رؤية دولة الإمارات لبناء منظومة دفاعية متقدمة، قادرة على مواكبة التحولات الأمنية، من خلال شراكات فاعلة مع الدول الصديقة.

وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: "تمرين "درع السلام" يجسد عمق العلاقات الدفاعية بين دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان، ويعكس حرص الجانبين على تبادل الخبرات العسكرية، وتوحيد مفاهيم التدريب، ورفع الكفاءة العملياتية بما يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة في البلدين".
وأضاف: "نواصل توظيف أحدث التقنيات والأساليب العسكرية، بما يعزز التنسيق والتكامل، ويضمن جاهزية القوات للتعامل بكفاءة مع مختلف السيناريوهات والتحديات، في إطار نهج يقوم على التعاون المشترك وحماية الأمن والاستقرار".
وأكد الجانبان في ختام الفعاليات أهمية مواصلة تنظيم التمارين العسكرية المشتركة، باعتبارها أداة فاعلة لترسيخ التعاون الدفاعي، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير قدرات القوات المسلحة في البلدين.