سياسة

وزير خارجية سوريا للمبعوث الأممي: الدستور شأن سيادي

الأحد 2019.3.17 07:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 62قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية السوري خلال لقاء المبعوث الأممي

وزير الخارجية السوري خلال لقاء المبعوث الأممي

في ثاني زيارة له إلى دمشق منذ تعيينه، بحث المبعوث الأممي إلى سوريا "غير بيدرسن" ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، الأحد، الحل السياسي للأزمة السورية، وتطورات لجنة مناقشة الدستور.

وخلال اللقاء، أكد وليد المعلم موقف بلاده بأن "العملية السياسية يجب أن تتم وفق رغبة وإرادة الشعب السوري، الذي هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلاده". 

كما أكد وزير الخارجية السوري أن "الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره السوريون أنفسهم دون أي تدخل خارجي".

من جهته، لفت بيدرسن إلى أنه "لن يألو جهداً من أجل التوصل إلى حل سياسي" للنزاع السوري المستمر منذ 8 أعوام.


وأشار إلى "أهمية القيام بعدد من الخطوات والتي من شأنها المساعدة في تقدم العملية السياسية"، مشدداً على "أهمية أن تكون هذه العملية بقيادة السوريين لضمان تحقيق النجاح المنشود".

وكان بيدرسن صرح أمام الصحفيين لدى وصوله، الأحد، إلى مقر إقامته في أحد فنادق دمشق بأن مناقشاته في دمشق "ستتمحور حول سبل تطبيق قرار مجلس الأمن 2254"، وهو خارطة طريق لإنهاء النزاع أعدت عام 2015.

ويواجه بيدرسن، الدبلوماسي المخضرم الذي تسلم مهامه في 7 يناير/كانون الثاني الماضي خلفاً لستافان دي ميستورا، مهمة صعبة تتمثل بإحياء المفاوضات في الأمم المتحدة، بعدما اصطدمت كافة الجولات السابقة التي قادها سلفه بمطالب متناقضة من طرفي النزاع.


وتمحورت جهود دي ميستورا في العام الأخير على تشكيل لجنة دستورية، اقترحتها الدول الثلاث الضامنة لعملية السلام في أستانة، وهي روسيا وإيران حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وعمل دي ميستورا على تشكيل هذه اللجنة التي يفترض أن تعمل على إعداد دستور جديد للبلاد، على أن تتشكل من 150 شخصا (50 يختارهم النظام، و50 للمعارضة، و50 الأمم المتحدة من ممثلين للمجتمع المدني وخبراء)، إلا أنه فشل في مساعيه.

وترفض دمشق بشكل خاص اللائحة الأخيرة التي تختارها الأمم المتحدة.

وقبل دي ميستورا، تولى الجزائري الأخضر الإبراهيمي والأمين العام السابق للأمم المتحدة الراحل كوفي أنان مهمة المبعوث الدولي إلى سوريا، دون أن تثمر جهودهما في تسوية النزاع.

ويتولى بيدرسن مهامه بعدما تمكنت القوات الحكومية من استعادة السيطرة على أكثر من 60% من مساحة البلاد، التي وقعت في الماضي تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية.

تعليقات