لماذا تكرر سيناريو بلماضي مع بيتكوفيتش قبل كأس العالم؟
سيدخل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، نهائيات كأس العالم 2026 دون أي ضغط يُذكر، بفضل تفصيل مهم في عقده مع اتحاد الكرة المحلي.
المدرب الذي وصل للعارضة الفنية لـ"محاربي الصحراء" في شهر فبراير/ شباط 2024 سيجد نفسه في موقف مُشابه لسلفه جمال بلماضي، لفترة وجيزة تنتهي بنهاية المونديال المقبل.
موقع "فوت أفريك" كشف أن بيتكوفيتش لا يمتلك في عقده مع اتحاد الكرة الجزائري أي هدف يُذكر خلال المشاركة في كأس العالم 2026، في سيناريو غريب يعيد الى الأذهان ما حدث مع جمال بلماضي منذ أعوام مضت.
بلماضي، الذي قاد الجزائر لتتويج تاريخي بكأس أفريقيا 2019 بمصر، تحصل بعدها على عقد جديد لا يُلزمه بتحقيق أي شيء، مما جعل الاتحاد الجزائري يجد صعوبات كبيرة لانهاء العلاقة معه، بعد النتائج الكارثية خلال نسختين متتاليتين من كأس أفريقيا، وعجزه عن التأهل لمونديال قطر 2022.
وأشار موقع "فوت أفريك" دائما إلى أن الاتحاد الجزائري سيتدارك هذه النقطة بمناسبة تجديد عقد فلاديمير بيتكوفيتش المرتقب في الأسابيع المقبلة، من خلال وضع أهداف واضحة من المشاركات في كأس أفريقيا وكأس العالم.
وينتهي عقده بيتكوفيتش الحالي مع الجزائر بنهاية كأس العالم المقبلة، لكن اتحاد الكرة بقيادة وليد صادي باشر مُفاوضات متقدمة معه من أجل ضمان استمراره في منصبه لعامين مقبلين على أقل تقدير.