مستقبل بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر.. 3 سيناريوهات مطروحة
ينتهي عقد السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم الصيف المقبل، عقب مشاركة الخضر في نهائيات كأس العالم 2026.
وتولى مدرب لاتسيو الأسبق تدريب المنتخب الشمال أفريقي في شهر مارس/آذار 2024، خلفا للناخب السابق جمال بلماضي.
وقاد الفني المنحدر من أصول بوسنية الخضر في 25 مباراة، حقق خلالها الفوز في 19 مناسبة، مقابل 3 تعادلات و3 هزائم.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 سيناريوهات مطروحة في ملف مستقبل بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر.
الرحيل
ارتفعت أسهم المدرب السويسري بعد سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها مع "محاربي الصحراء" خلال السنتين الأخيرتين.
وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تلقيه لعرض من قبل الاتحاد البولندي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الوطني في المستقبل القريب.
ويُعد السيناريو الأكثر تداولا رحيله عقب المشاركة في كأس العالم 2026، بعد أن أصبح مطلوبا مجددا بقوة في أوروبا.

عقد قصير الأمد
من الخيارات المطروحة للاتحاد الجزائري لكرة القدم تمديد عقد بيتكوفيتش لعام واحد فقط، تحديدا حتى صيف 2027.
ومن خلال هذه الخطوة، يأمل الهيكل المشرف على كرة القدم الجزائرية في دعم حظوظ المنتخب الوطني خلال مشاركته المرتقبة في النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، التي ستدور منافساتها في أوغندا وكينيا وتنزانيا.
وتنطلق تصفيات المسابقة القارية خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر/آذار المقبل.

كأس العالم 2030
يفضل الاتحاد الجزائري لكرة القدم توقيع عقد طويل الأمد مع بيتكوفيتش، يسمح له بمواصلة تدريب منتخب الجزائر حتى كأس العالم 2030.
وتبدو هذه الفرضية صعبة للغاية في ظل ارتفاع أسهم المدرب في أوروبا.
وفي حال موافقة الأخير، يسعى المسؤولون إلى تضمين بنود تسمح بإنهاء العقد قبل التاريخ المحددة في حال لم يحقق الأهداف المرسومة.