سياسة

رئيس وزراء اليمن: المحاولات الأممية لبناء الثقة بالحديدة لم تفلح

الإثنين 2019.4.8 01:53 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 346قراءة
  • 0 تعليق
رئيس وزراء اليمن معين عبدالملك- أرشيفية

رئيس وزراء اليمن معين عبدالملك- أرشيفية

قال رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، الأحد، إن محاولات الأمم المتحدة لبناء الثقة في الحديدة لم تفلح حتى الآن، ولاتزال مليشيا الحوثي تماطل في تنفيذ اتفاق ستوكهولوم.

وانتقد معين، خلال حوار مع التلفزيون الرسمي اليمني، عدم وضوح الأمم المتحدة في تحديد معرقلي الاتفاق الذي نص على انسحاب الحوثيين من مدينة وميناء الحديدة وميناءي الصليف ورأس عيسى، مؤكدا دعم حكومته لجهود المبعوث الأممي، مارتن جريفيث والمجتمع الدولي لإحلال السلام في بلاده.

ووصف معين حديث الانقلابيين عن انتخابات في مناطق سيطرتهم وبخاصة الانتخابات التكميلية في برلمان صنعاء بـ"المشهد الهزلي"، بعد تقويض كل مؤسسات الدولة من خلال الحرب والانقلاب.

وقال رئيس الوزراء إن لدى حكومته رؤية واضحة لاستيعاب كل الخلافات باستثناء أي قوى تحاول تقويض مؤسسات الدولة والمسار السياسي وجهود إعادة التوافقات.

وعن الأوضاع الداخلية في بلاده أكد أن الحكومة ماضية في تفعيل مؤسسات الدولة بمساعدة الأشقاء في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وذكر  معين عبدالملك أنه رغم التدهور الكبير في مؤسسات الدولة جراء الحرب؛ إلا أن هناك تحسنا ملحوظا في المجالات التنموية والاقتصادية.

وأضاف، أن المؤسسات باتت في الوقت الراهن متواجدة وتعمل بشكل فاعل, بما في ذلك المؤسسات التنفيذية والرقابية، مشيرا إلى أن عملية تفعيل كل مؤسسات الدولة مستمرة وأن مجلس النواب سينعقد قريبا بنصابه.


واستطرد: "لا يوجد أساس للحديث حول أن مؤسسات الدولة تعمل من الخارج وجميع المؤسسات تعمل بشكل كامل من العاصمة المؤقتة عدن بما في ذلك السلطة القضائية، لذلك فإن الحديث عن عودة مؤسسات الدولة إلى عدن أصبح من الماضي".

وقال رئيس الوزراء إن الحكومة تتابع كل القطاعات التي تحقق إيرادات لخزينة الدولة بما فيها استئناف إنتاج النفط والغاز، مضيفا أن هذه المسألة مرتبطة بمعالجات من المقرر أن تنتهي منها الحكومة في أكتوبر المقبل.

كما أشار إلى أنه ستتاح خلال المرحلة المقبلة فرص استثمار واعدة لرؤوس الأموال الوطنية.

والجمعة الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية صرف مرتبات موظفي قطاع الصحة بالمحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، رغم تعنت الانقلابيين ورفضهم توريد الإيرادات العامة إلى البنك المركزي في عدن.  

وكانت وزارة المالية اليمنية بدأت منذ مطلع العام الجاري صرف مرتبات موظفي محافظة الحديدة، وكذا المئات من أعضاء هيئات التدريس وموظفي الجامعات اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران. 

ولم تكتفِ مليشيا الحوثي الانقلابية بنهب مرتبات أكثر من مليون موظف يمني، وتدفع بملايين الأسر إلى حافة الفقر، خلال عام 2018، لكنها ذهبت إلى سرقة المساعدات التي كانت تقدمها المنظمات الدولية لإنقاذ اليمنيين من شبح مجاعة محتمل. 

وطيلة السنوات الثلاث الماضية، ظلت مليشيا الحوثي هي المتحكمة الرئيسية بالمعونات المقدمة من المنظمات الأممية، بحكم سيطرتها على ميناءي الحديدة والصليف غربي اليمن، وكذلك مطار صنعاء الدولي، لتقوم بحرف المسار نحو الاتجاه الذي تريد.  

لكن المنظمات الأممية وبحكم عملها من العاصمة صنعاء التزمت الصمت حيال التصرفات الحوثية التي كانت مفضوحة للعيان، خشية من بطش الانقلابيين، ما زاد من تدهور الأوضاع الإنسانية بصنعاء والمناطق الخاضعة للانقلاب.  


تعليقات