ليس الأمير ولا الدوق.. لقب يفتخر به هاري أكثر من أي وقت مضى
أكد الأمير هاري أن الدور الأهم في حياته اليوم هو تربية طفليه الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، مشيرًا إلى أن الأبوة أصبحت محور حياته.
وخلال ظهوره في بودكاست "Joe Marler Will See You Now"، طُلب من دوق ساسكس أن يعرّف بنفسه، ليرد قائلاً: "أنا أب متفرغ، ومحارب قديم في الجيش البريطاني، وأمير إنجلترا، ودوق ساسكس"، في إشارة إلى المكانة التي يمنحها لدوره كوالد مقارنة ببقية ألقابه.
وأوضح هاري أن تربية الأطفال تمثل مسؤولية تتجاوز الرعاية اليومية، مؤكدًا أن كل جيل من الآباء ينبغي أن يسعى إلى تقديم تجربة أفضل لأبنائه من تلك التي عاشها هو. وأضاف أن طفليه يساعدانه على تجاوز الضغوط واستعادة توازنه النفسي، موضحًا أنه يجد في احتضانهما خلال الأيام الصعبة شعورًا بالراحة وإعادة ترتيب الأولويات.

وأشار إلى أن الأطفال يمتلكون قدرة فريدة على تغيير نظرة الإنسان إلى الحياة، إذ يدفعونه للتركيز على ما هو أكثر أهمية بعيدًا عن الضغوط والانشغالات اليومية.
وجاءت تصريحات الأمير هاري في ختام زيارة إلى المملكة المتحدة، شارك خلالها في فعاليات مرتبطة بدورة ألعاب "إنفيكتوس" المقررة في مدينة برمنغهام عام 2027، وهي المبادرة التي أطلقها لدعم العسكريين والمحاربين القدامى المصابين. وخلال الحوار، لفت إلى أنه يفضل وصف نفسه بـ"مؤسس" هذه الألعاب بدلاً من "مخترعها".
وتزامنت الزيارة مع لقاء عائلي جمعه بزوجته ميغان ماركل وطفليهما مع الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، في أول اجتماع بين العاهل البريطاني وحفيديه منذ عدة سنوات، وهو لقاء أثار اهتمامًا واسعًا باعتباره قد يعكس تحسنًا في العلاقات داخل الأسرة الملكية.
ومنذ استقراره في كاليفورنيا عام 2020، يحرص الأمير هاري على التأكيد في معظم لقاءاته الإعلامية أن العائلة تأتي في مقدمة أولوياته، وأن دوره كأب يمثل أهم مسؤولية في حياته، معتبرًا أن قضاء الوقت مع أطفاله هو المصدر الأكبر للدعم والاستقرار بالنسبة إليه.