منوعات

كيف يؤثر زواج الأمير هاري على موقعه في التاج الملكي؟

الثلاثاء 2017.11.28 05:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2300قراءة
  • 0 تعليق
الأمير هاري والممثلة الأمريكية ميجان ماركل

الأمير هاري والممثلة الأمريكية ميجان ماركل

أثار خبر إعلان زواج الأمير هاري، والممثلة الأمريكية ميجان ماركل، الربيع المقبل، تساؤلات وسائل الإعلام الغريبة، كيف يمكن للكنيسة في إنجلترا عقد زواج الأمير بالممثلة الأمريكية المطلقة؟

يتساءل العالم أجمع، كيف سيؤثر هذا الزواج على موقع الأمير، في تولي التاج الملكي البريطاني؟


وبحسب شبكة "سي.نيوز.ماتان" الفرنسية"، فإن الكنيسة الإنجيلية تاريخياً تمنع أفراد الأسرة الملكية من الزواج بمطلقات، وهذا الأمر موجود في هذا الزواج".

والمثال الأبرز على تلك المسألة، إدوارد الثامن، ملك إنجلترا، الذي اضطر إلى التنازل عن العرش من أجل الزواج من واليس سمبسون، مطلقة أمريكية أيضا في عام 1937 بعد 326 يوم فقط من حكمه.

في المقابل، بعد 20 عاماً، من تلك الواقعة، عام 1955، قررت الأميرة مارجريت الأخت الصغرى للملكة اليزابيث التضحية بعلاقتها بالكابتين، بيتر تاونسند، بسبب زوجته السابقة، حيث إن حاشية الأميرة الشابة، نصحوها بالتخلي عن إرثها، إذا ما أرادت فعلاً أن تتزوجه، إلا أنها فضلت في نهاية المطاف اتباع تعاليم الكنيسة بأن "الزواج المسيحي لا طلاق فيه"، كما أعلنت في ذلك الوقت.

وفي عام 2002، أعلنت الكنيسة البريطانية أن الزواج، يمكن أن ينتهي لأسباب وجيهة، وسمحت بالطلاق والزواج مرة أخرى، ولم يمر سوى ثلاث سنوات، حتى تزوج الأمير شارلز بعد موت الأميرة ديانا من امرأة مطلقة، كاميلا باركر بوليس، كما أنهم توجوا، هذا الزواج مدنياً بعقد احتفال للحصول على المباركة، حيث أضاءت هذه الأسرة الملكية في بريطانيا المحافظة الشموع.


ولذلك، فيما يتعلق بالكنيسة، فإن الجميع يعتقد بأن هاري وميجان، يمكن أن يتزوجا لأن الظروف لم تعد هي نفسها، ودستوريا فإن الأمير هاري يحتاج إلى موافقة الملكة حتى يمكن الاحتفال بزواجه.

وبحسب اتفاق بيرث 2011، فإن أولياء العهد الست الأوائل، على "العرش البريطاني" بحاجة إلى موافقة الملكة على الزواج، والأمير هاري هو الخامس حاليا، إلا أنه سيتراجع درجة عندما تضع كيت ميدلتون ابنها الثالث، في حين أن الملكة يبدو أنها أعطت موافقتها بالفعل.


حيث أعربت الملكة وزوجها الأمير فيليب، في تغريدة على "تويتر" عن ترحيبهما بتلك الزيجة، متمنين لهما السعادة".


ويبقى تساؤل أخير يتعلق بالديانة، حيث يحظر القانون البريطاني منذ قرون طويلة، زواج الكاثوليك، من أفراد الأسرة الملكية البريطانية، حيث تساءل البعض ما إذا كان تباين الملة قد يعرقل من إتمام الزواج، إلا أن قانون الزواج تم تعديله، عام 2013، ليسمح لأي شخص من خط الخلافة للتاج الملكي البريطاني، بالزواج من ديانة أخرى ولكن بموافقة الملكة.

وبحسب الشبكة الإخبارية، "لا أحد يؤكد بوضوح أن الممثلة الأمريكية من طائفة الكاثوليك، ولكن تشير العلامات لاتباعها لتلك الديانة، لكونها التحقت بمدرسة الكاثوليك في لوس أنجلوس الأمريكية.

وكان زواجها المرة الأولى وفقا لتقاليد الشريعة اليهودية تكريماً لزوجها الأول الذي كان يهوديا متديناً، وهو المنتج تريفور انجيلسون.



تعليقات