تكنولوجيا

"ناسا" تطلق أول مسبار لدراسة المريخ من الداخل

السبت 2018.5.5 01:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 394قراءة
  • 0 تعليق
المسبار "إنسايت" سيستكشف أعماق كوكب المريخ

المسبار "إنسايت" سيستكشف أعماق كوكب المريخ

تشهد قاعدة "فاندنبيرج" الجوية في ولاية كاليفورنيا، السبت، انطلاق صاروخ من طراز "أطلس 5" يحمل أول مسبار آلي صممته إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" خصيصًا لاستكشاف أعماق كوكب المريخ.

وسينفصل الصاروخ عن المسبار بعد نحو 90 دقيقة من الإطلاق ليقطع 484 مليون كيلومتر وصولًا إلى الكوكب الأحمر.

وبهذا سيكون المسبار "إنسايت" على بعد نحو 600 كيلومتر عن موقع هبوط المسبار "كيوريوسيتي" على سطح المريخ عام 2012.

ويمثل المسبار الذي يزن 360 كيلوجراما الرحلة رقم 21 التابعة لناسا لاستكشاف المريخ، وأرسلت دول أخرى نحو 24 بعثة للمريخ.

وبمجرد استقراره على سطح الكوكب سيقضي المسبار "إنسايت" عامين، أي ما يساوي عاما واحدا على المريخ، في الغوص في أعماق الكوكب بحثًا عن معلومات تساعد على معرفة كيف تشكل المريخ، بالإضافة إلى أصل الأرض وغيرها من الكواكب الصخرية.

والأداة الرئيسية في "إنسايت" هي مقياس زلازل فرنسي الصنع ومصمم لرصد أقل ذبذبات ناتجة عن "زلازل مريخية" حول الكوكب.

 وستضع الذراع الآلية للمسبار الأداة على السطح، وهي حساسة بدرجة تمكنها من رصد موجة زلزالية لا تتجاوز نصف قطر ذرة الهيدروجين.

ويتوقع العلماء رصد ما بين 10 – 100 زلزال خلال فترة البعثة وجمع بيانات تساعدهم في استنتاج عمق وكثافة وتكوين مركز الكوكب والقشرة الصخرية المحيطة به وأبعد طبقاته الخارجية أو الغلاف الخارجي.

ومن المتوقع أن يجمع "إنسايت" أول بيانات قيمة عن الاهتزازات الزلزالية لكوكب غير الأرض.

وسيكون المسبار مجهزا بحفارة ألمانية الصنع للتنقيب لمسافة تصل إلى 5 أمتار تحت سطح الأرض، وهي تجر معها مسبارًا حراريًا يشبه الحبل لقياس الحرارة المتدفقة من داخل الكوكب.

وسيحمل نفس الصاروخ الذي سينقل "إنسايت" قمرين صناعيين صغيرين يطلق عليهما "كيوبساتس" سيتجهان إلى المريخ بمسار خاص بهما خلف المسبار في أول اختبار لهذا النوع من التكنولوجيا في أعماق الفضاء.

تعليقات