قطر ترد على ادعاءات «التقليل من دور مصر» في وساطة غزة

قطر تنفي صحة تقارير إعلامية حول قيامها بدفع أموال لتقليل دور مصر في الوساطة بين «حماس» وإسرائيل لوقف الحرب في قطاع غزة.
ومؤخرا، برزت إلى الواجهة في إسرائيل اتهامات موجهة لمساعدين مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية مزاعم تلقيهم المال من قطر التي تستضيف قادة من حماس وساعدت في التوسط في إطلاق سراح الرهائن من غزة.
وفُتح تحقيق في القضية إثر ادعاءات وردت في تقارير صحفية أشارت إلى أن بعضا من أقرب المعاونين لنتنياهو «تلقوا رشاوى لتلميع صورة قطر في إسرائيل».
لكن نتنياهو دافع الأربعاء عن مساعديه مشددا على أن قطر "ليست "بلدا عدوا".
قطر تعلق
في بيان صادر عن مكتب الإعلام الدولي، ردت الدوحة على التقارير الإعلامية الكاذبة حول عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وأعربت الدوحة عن «استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية من قبل بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية التي تزعم قيام دولة قطر بدفع أموال للتقليل من جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل».
وأكدت أن «هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة، كما أنها تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب».
كما حذرت من «انزلاق هؤلاء الأشخاص نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين».
وجاء في البيان أيضا «تظل دولة قطر ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين».
وأشادت قطر بـ«الدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة».
وجددت تأكيدها على أن «جهود الوساطة يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، وأن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين».
aXA6IDE4LjIxNi4yMS4yMzUg
جزيرة ام اند امز