سياسة

محمد أتم.. وسيط قطر لتجنيد مرتزقة التخريب

السبت 2017.11.25 05:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2188قراءة
  • 0 تعليق
الإرهابي الصومالي محمد سعيد أتم

الإرهابي الصومالي محمد سعيد أتم

في العام 2016، خرج الإرهابي الصومالي محمد سعيد أتم من العاصمة الصومالية مقديشو إلى قطر بمسرحية هزلية، ادعى خلالها تخليه عن حركة الشباب الإرهابية التي كان يقود أحد فصائلها بولاية بونتلاند شرقي الصومال.

لكن وبمجرد وصوله إلى الدوحة وإعلان سلطات تنظيم الحمدين عنه كلاجئ سياسي في بدعة جديدة للإمارة الصغيرة، تزايدت الهجمات الإرهابية  بالولاية الشرقية التي تتمتع بحكم ذاتي في الصومال، ليفتضح الدعم القطري للجماعة المتطرفة التي تزرع الموت في طرقات البلد الإفريقي الموبوء بالحروب.

أتم والذي طاب له المقام في عاصمة الإرهابيين، التي تحتشد فنادقها بالمتطرفين من جميع الأطياف، يدير هذه الأيام مؤامرة أخرى على المملكة العربية السعودية بتمويل قطري بلغ الـ75 مليون ريال، وإشراف من المنشق السعودي سعد الفقيه.

حيث تنحصر مهمة الإرهابي الصومالي في تجنيد مرتزقة لزعزعة استقرار السعودية والإمارات من كل من كينيا والصومال، وهي المهمة التي كشفتها صحيفة عكاظ السعودية بعد أقل من 48 ساعة من إعلان أتم في آخر قوائم الدول الداعية لمكافحة الإرهاب. 

يعمل أتم في مهمة التآمر الخبثية التي تستهدف أمن المنطقة، وهو يتكئ على خبرته الطويلة في التطرف والتي يدعمها إدراجه في قائمة العقوبات الدولية التابعة للأمم المتحدة، بوصفه من أخطر الإرهابيين في القارة الإفريقية. 

ولأتم نشاط إرهابي متزايد فعلى الرغم من مغادرته للصومال إلا أن حكومة ولاية بونتالند أكدت أنه لا يزال يمارس نشاطا يزعزع الأمن في الأقاليم الصومالية من خلال وجوده في قطر، عبر دعم حركة الشباب في تنفيذ تفجيراتها التي تستهدف المدنيين والمرافق العامة في الولاية. 

تعليقات