سياسة

"برفيريا" قطر.. مخطط جديد لهجمات بالسعودية والإمارات بعد مذبحة سيناء

السبت 2017.11.25 03:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2758قراءة
  • 0 تعليق
مخطط إرهابي قطري يستهدف السعودية والإمارات

مخطط إرهابي قطري يستهدف السعودية والإمارات

بعد أقل من 48 ساعة من إعلان رباعي مكافحة الإرهاب العربي إضافة كيانين و11 فردا يتلقّون تمويلا قطريا لقوائمه المحظورة، طالت يد التطرف الآثمة مصر في هجوم يُعَد الأكثر دموية على المصلين بمسجد الروضة ليصعد 305 شهداء، ويُصاب 128 آخرون.

دماء المصلين التي تزامنت مع تحذير أمريكي من هجمات إرهابية مرتقبة في المنطقة، إلى جانب قرائن أخرى كانت تشير بوضوح إلى الدوحة، حيث "تنظيم الحمدين" الذي يعاني قادته من داء "البرفيريا" الذي تعرفه القواميس الطبية بأنه عطش أزلي لرؤية الدماء.

فوقائع الأحوال على الأرض وتطورات الأحداث بطريقة دراماتيكية كانت كلها تشير إلى أن المخطط الإرهابي القطري لإغراق المنطقة في دماء الأبرياء، لن يتوقف عند سفك دماء المصلين في هجوم مسجد الروضة الذي اتهم إخونجية التنظيم العالمي الممولين من الدوحة دون مراعاة لحرمة المساجد ولا قدسيتها.

المنشق سعد الفقيه

فبحسب ما نقلته صحيفة عكاظ السعودية الصادرة اليوم السبت، يمتد المخطط كذلك إلى أرض الحرمين الشريفين ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ ما يشير إلى صدقية التحذيرات الأمريكية من هجوم إرهابي على المنطقة.

ففي الوقت الذي تناقلت فيه وسائل الإعلام العربية والعالمية أخبار قائمة الإرهاب الجديدة التي أعلنتها الدول الأربع؛ كان إخونجية الدوحة يحيكون في ظلام الإمارة الصغيرة مع المنشق السعودي سعد الفقيه خيوط مؤامرة أخرى أكثر قتامة للمملكة وجيرانها.


يرتكز سيناريو المخطط القطري لزعزعة استقرار السعودية على القيام بأعمال تخريبية داخل أرض الحرمين الشريفين، لكن كانت التساؤلات تؤرّق السمسار الفقيه وداعميه في قطر؛ فالمملكة محصنة برجالها ولا توجد أي ثغرة للنفاذ إلى أراضيها.

لكن وما هي إلا لحظات حتى اشتغل العقل المليشياوي الذي يحمله الفقيه، بوصفه ابنا لتنظيمات الإرهاب من لدُن جماعة الإخوان وحتى القاعدة، لينطلق متكئا على إرث الخيانة والتآمر؛ بحثا عن سمسار آخر كان هو الإرهابي الصومالي الذي يقيم في فنادق الدوحة محمد سعيد أتم، المصنف في آخر قائمة للدول الأربع.

كلف الفقيه أتم المسؤول عن هجمات إرهابية في الصومال وأحد قيادات حركة الشباب الإرهابية، بتجنيد مرتزقة من كينيا والصومال لتنفيذ مخططه الإرهابي، بميزانية تبلغ 75 مليون ريـال قطري وفرها تنظيم الحمدين الذي ينفق الأموال بشره المصاب بـ"البرفيريا" التي تقوي نزعة سفك الدماء لدى البشر.

انكشف المخطط القطري لإغراق المنطقة في الفوضى، إلا أن ثمة حيثيات أخرى تبدو أكثر أهمية في ثنايا سيناريوهات الحمدين الجديدة لزعزعة أمن المملكة والمنطقة، أبرزها يتمثل في الاستعانة بـ"مصاصي دماء" أكثر احترافا؛ ما يؤكد أن نظام الإمارة الصغيرة يحترف "إرهاب الدولة" كلعبته الأثيرة لدعم أجندة التنظيم العالمي للإخوان.


فكلا الإرهابيين اللذين أوكلت إليهما مهمة التخطيط لزعزعة استقرار المنطقة، يحتفظان بسجل دموي؛ فالفقيه مصنف كإرهابي عالمي في سجلات وزارة الخزانة الأمريكية، وجمدت بريطانيا والولايات المتحدة أرصدته، كما شارك أسامة بن لادن في الهجوم على السفارات الأمريكية في كل من تنزانيا وكينيا.

أما سعيد أتم الذي سبق إدراجه في قائمة العقوبات الدولية التابعة للأمم المتحدة، فيذخر سجله هو الآخر بصفحات أكثر دموية، عبر عشرات التفجيرات الإرهابية التي ينفذها من خلال حركة الشباب الإرهابية والتي حصدت أرواح آلاف الأبرياء في الصومال.

تعليقات