بعد راني خضيرة.. 3 ملفات تنتظر الحسم في منتخب تونس
يقوم الاتحاد التونسي لكرة القدم بتحركات حثيثة من أجل تقوية صفوف المنتخب الأول بنجوم جدد من أصحاب الجنسية المزدوجة.
وكان الهيكل المشرف على الكرة التونسية نجح في إقناع راني خضيرة، لاعب الوسط لنادي يونيون برلين الألماني، بتغيير جنسيته الكروية من ألمانية إلى تونسية.
ويسعى منتخب تونس لتقديم صورة ناصعة خلال مشاركته المنتظرة في بطولة كأس العالم 2026، المقررة في قارة أمريكا الشمالية الصيف المقبل.
وكانت قرعة المسابقة وضعت نسور قرطاج في المجموعة السادسة، إلى جانب هولندا واليابان والفائز بالملحق الأوروبي (أوكرانيا أو السويد أو بولندا أو ألبانيا).
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 ملفات تنتظر الحسم في منتخب تونس.
يوسف الشرميطي
لم يفقد الاتحاد التونسي لكرة القدم الأمل في إقناع نجم غلاسكو رينجرز الاسكتلندي بتمثيل نسور قرطاج على الصعيد الدولي.
وكان المهاجم صاحب الـ21 عاما رفض في عدة مناسبات الدعوات التي تلقاها من أجل تمثيل منتخب تونس بسبب رغبته في اللعب لصالح منتخب البرتغال.
وشارك الشرميطي في 21 مباراة خلال النسخة الحالية من الدوري الاسكتلندي سجل خلالها 9 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.

ريان اللومي
يوجد موهبة نادي فانكوفر وايتكابس على رادار منتخبي تونس وكندا، اللذين دخلا في منافسة من أجل الفوز بخدماته.
وسبق للاعب صاحب الـ18 عاما أن مثل منتخب تونس تحت 23 عاما، قبل أن يظهر مؤخرا مع منتخب كندا للمحليين.
وشارك ريان اللومي في 3 مباريات خلال الموسم الحالي لم يترك خلالها أي بصمة تهديفية سواء بالصناعة أو التسجيل.

ريان ميسي
يملك موهبة نيوم السعودي أصولا تونسية من جهة والدته، وهو يعتبر أحد أبرز الواعدين في كرة القدم الفرنسية.
وينشط ميسي مع الفريق السعودي على سبيل الإعارة من نادي ستراسبوغ الفرنسي الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتي عام 2030.
وشارك المهاجم صاحب الـ18 عاما في 20 مباراة خلال الموسم الحالي، أسهم خلالها في 4 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.