خارج الملعب أيضا.. ريال مدريد يواصل الغرق
يعيش نادي ريال مدريد الإسباني وضعا صعبا خارج الملعب، تزامنا مع معاناة الفريق أيضا على المستطيل الأخضر من أداء باهت ونتائج مخيبة.
ريال مدريد يواجه أزمة مالية واضحة، بأرباح شبه معدومة، وديون ضخمة، وتكاليف رواتب متزايدة، رغم بقاء الإيرادات شبه مستقرة، وذلك وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية.
وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية إن أرباح النادي تراجعت بأكثر من 80%، من 29.4 مليون يورو في ديسمبر/ كانون الأول 2024 إلى 5.2 مليون يورو فقط بنهاية الشهر نفسه من العام التالي.
أما الإيرادات فانخفضت بنسبة طفيفة (حوالي 3%) لتصل إلى 571.2 مليون يورو، موزعة على التسويق (223.8 مليون)، وعضويات الأعضاء وإيرادات الاستاد (152 مليونا)، ومكافآت المسابقات (114.1 مليون)، والحقوق السمعية البصرية (81.2 مليون).
ارتفعت عوائد التذاكر والمسابقات بفضل مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية، لكن غابت إيرادات المباريات الودية الصيفية والسوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال.
إجمالي النفقات التشغيلية انخفض 20% إلى 167.3 مليون يورو، وارتفع بند الرواتب 16% ليصل إلى 277.5 مليون يورو.
وبلغت ديون النادي حوالي 1.5 مليار يورو (1.26 مليار طويلة الأجل، 310 ملايين قصيرة الأجل)، إضافة إلى ديون أخرى.
وفي الوقت الحالي تخطط الإدارة لبيع 5% من رأس مال النادي عبر إنشاء شركة فرعية، مع رفض إدراج النادي في البورصة، واستمرار ملكيته لدى الأعضاء.