بيئة

رئيس الصليب الأحمر: تغير المناخ يفاقم الصراعات حول العالم

الأحد 2018.10.21 05:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 65قراءة
  • 0 تعليق
رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير

رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير

حذر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، من أن تغير المناخ يؤدي بالفعل إلى تفاقم الصراعات الداخلية والدولية، مؤكدا أنه يجب على الحكومات أن تتخذ خطوات لضمان عدم استفحال الأمور. 

وقال ماورير في تصريحات لصحيفة "الجارديان" الأسترالية، إن الأمر كان له تأثير بالفعل وأن المنظمات الإنسانية اضطرت إلى إدراج هذا العامل ضمن أعمالها في وقت أبكر مما كان يتوقعون.

وأضاف المسؤول الدولي الذي كان يتواجد في أستراليا للتحدث عن الطبيعة المتغيرة للصراع الحديث: "في أجزاء كثيرة من العالم حيث نعمل، لا يمثل هذا الأمر ارتباطا بعيدًا".

وتابع: "عندما أفكر في مشاركتنا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في الصومال، وفي أماكن أخرى من العالم، أرى أن تغير المناخ كان له بالفعل تأثير كبير على حركة السكان، وعلى خصوبة الأرض. إنه ينقل الحدود بين الرعاة والمزارعين".

وأشار إلى أن القلق بشأن تأثير تغير المناخ في المحيط الهادئ "هائل"، موضحا أن تغير أنماط سقوط الأمطار يغير خصوبة الأرض، ويدفع السكان الذين ربما استقروا وسكنوا في منطقة واحدة لقرون إلى الهجرة.

وأردف مؤكدا: "من الواضح جدًا أن بعضًا من العنف الذي نرصده... يرتبط ارتباطا مباشرا بتأثير تغير المناخ وتغير أنماط سقوط الأمطار".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أمهلت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (آي بي سي سي) التابعة للأمم المتحدة، العالم 12 عامًا فقط لإجراء تغييرات جذرية ولكن ضرورية.

وقالت الهيئة في تقريرها إنه يجب خفض الانبعاثات بنسبة 45٪ قبل عام 2030، إذا أراد العالم حصر ارتفاع درجة الحرارة على 1.5 درجة مئوية، محذرة من المخاطر المتزايدة في حال تجاوز هذا المستوى.

وأوضح ماورير، أنه "عندما يبدأ (السكان) في الهجرة بأعداد كبيرة، فإن هذا يؤدي إلى توترات بين المجتمعات المهاجرة والمجتمعات المحلية. هذا واضح جدا في سياقات مثل جمهورية أفريقيا الوسطى، ومالي وأماكن أخرى".

واعتبر أن الأمر متروك للحكومات، وليس العاملين في المجالات الإنسانية، لتطوير السياسات اللازمة للتعامل مع "الأسباب الجذرية" لتغير المناخ.

ولفت إلى أنه في الوقت الراهن يوجد عدد من النازحين أكثر من أي وقت مضى، يقترب من 70 مليون في جميع أنحاء العالم؛ ثلثاهم من النازحين داخلياً، ومعظم أولئك الذين هربوا سيذهبون إلى بلد مجاور.

واختتم بالقول: "في نهاية المطاف، لا توجد سياسة واحدة تسمح بطريقة مرضية بالرد على هذه القضايا، ولكن هناك أشياء متعددة يمكن القيام بها".

تعليقات