صدمة صحية تُحدث إعادة هيكلة في «أوبن إيه آي» قبيل طرحها العام
تشهد شركة "أوبن إيه آي" تغييرات إدارية مفاجئة، بعد اضطرار القيادية الفرنسية البارزة فيدجي سيمو، إلى التراجع مؤقتًا عن مهامها بسبب وضع صحي دقيق.
ودفع القرار "أوبن إيه آي" إلى إعادة توزيع الأدوار في مرحلة حساسة من تاريخ الشركة.
وقالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، إن فيدجي سيمو، التي تعد واحدة من أقوى الشخصيات الفرنسية في وادي السيليكون، كانت قد تولت العام الماضي منصب المديرة العامة للتطبيقات داخل "أوبن إيه آي"، لكن رغم نجاحها المهني اللافت، اضطرت إلى أخذ إجازة مرضية لعدة أسابيع.
وتعاني سيمو من مرض مناعي ذاتي يُعرف باسم متلازمة تسارع القلب الانتصابي الوضعي، والذي تم تشخيصه لديها منذ عام 2019.
وأوضحت في رسالة لفريقها أنها أجّلت فحوصاتها وعلاجها لفترة طويلة بسبب انشغالها بالعمل، لكنها وصلت إلى مرحلة تحتاج فيها إلى التركيز على صحتها وتجربة علاجات جديدة.
إعادة توزيع المسؤوليات داخل الشركة:
في ظل غيابها المؤقت، سيتولى رئيس الشركة جريج بروكمان، جزءًا من مسؤوليات المنتجات، بما في ذلك مشاريع "التطبيق الشامل"، وسيتجه مدير العمليات، براد لايت كاب، إلى منصب جديد يركز على "المشاريع الخاصة".
كما أعلنت مديرة التسويق كيت روش استقالتها، مفضلة التفرغ للتعافي بعد إصابتها بالسرطان.
توقيت حساس للشركة
تأتي هذه التغييرات في وقت حرج بالنسبة لـ "أوبن إيه آي"، التي تواجه منافسة قوية من شركات مثل "أنثروبيك" وغوغل في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على التحضير لطرح عام أولي في وول ستريت. وقد عززت موقفها المالي مؤخرًا بعد جمع تمويل قياسي بلغ 122 مليار دولار، ما رفع قيمتها السوقية إلى نحو 852 مليار دولار.
وبين ضغوط المنافسة العالمية والتحديات الصحية لقياداتها، تدخل "أوبن إيه آي" مرحلة إعادة ترتيب داخلية دقيقة، قد تكون حاسمة في تحديد مستقبلها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.