بعد التلقيح الصناعي في الأربعينيات.. نجمة البوب Robyn تكشف عن فشلها كأم
نجمة البوب روبين تتحدث بصراحة عن خوضها تجربة التلقيح الصناعي بمفردها في الأربعين، واعترافها بأنها شعرت بالفشل قبل تحقيق حلم الأمومة
كشفت نجمة البوب السويدية روبين عن تفاصيل رحلتها الصعبة مع التلقيح الصناعي، التي خاضتها بمفردها في أوائل الأربعينيات من عمرها، متحدثة بصراحة عن التحديات الجسدية والنفسية التي واجهتها، وقرارها أن تصبح أماً دون شريك.
وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان، تحدثت المغنية البالغة 46 عاماً عن انفصالها عام 2020، وكيف دفعها ذلك إلى اتخاذ قرار خوض تجربة التلقيح الصناعي بمفردها، رغم إدراكها أن هذه الخطوة تمثل تحدياً كبيراً. وأوضحت أن العملية كانت «قاسية للغاية»، سواء من الناحية الجسدية أو النفسية، خصوصاً أنها بدأت في سن مبكرة من الأربعينيات ولم تكن متأكدة من نجاحها.
وأشارت روبين، التي أنجبت ابنها «تيكو» في يوليو 2023، إلى أن كونها أماً عزباء أمر «مرهق للغاية»، مؤكدة أن مسؤولية تربية طفل بمفردها تتطلب جهداً كبيراً. كما أوضحت أنها قامت بتجميد بويضاتها في سن 34 عاماً، لكنها قبل بدء التجربة لاحقاً كانت تمر بمشاعر وجودية عميقة، إذ كانت تتخيل نفسها تنجب وتربي طفلاً ضمن علاقة مستقرة مع شريك.

واعترفت بأنها شعرت في البداية «كأنها فشلت»، لأنها كانت تتوقع أن يتحقق حلم الأمومة في وقت مبكر. لكن بعد الانفصال، قررت خوض التجربة وحدها، معتبرة أن إنجاب طفل في علاقة غير مستقرة أمر «مخيف ومحفوف بالمخاطر». وأضافت أن وجود أطفال يجعل كل تفصيل في العلاقة أكثر أهمية، وهو ما دفعها إلى التريث بدلاً من اتخاذ قرار قد تندم عليه.
وأوضحت الفنانة، التي تحمل الاسم الحقيقي روبين ميريام كارلسون، أنها خضعت لعدة محاولات من التلقيح الصناعي قبل أن تنجح، ووصفت التجربة بأنها «أشبه برحلة متقلبة»، لكنها دفعتها للتفكير بعمق في هويتها ومعنى الأمومة. كما أكدت أن التلقيح الصناعي يمثل «امتيازاً» رغم صعوبته، نظراً لارتفاع تكلفته وعدم توفره للجميع.
كما تحدثت روبين عن تجربتها الحالية كأم عزباء، مشيرة إلى أن الأمر مرهق للغاية، مستذكرة طفولتها بعد انفصال والديها، حين كانت والدتها تبذل جهداً كبيراً وسط نقص الوقت والطاقة. وأكدت أنها لا ترغب في تكرار التجربة نفسها، بل تسعى لتوفير بيئة مستقرة لطفلها قدر الإمكان، رغم التحديات اليومية التي تواجهها.