رياضة

"ريمونتادا" روما تفضح ضعف برشلونة خارج "كامب نو"

الأربعاء 2018.4.11 06:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 367قراءة
  • 0 تعليق
روما وبرشلونة

روما وبرشلونة

مثّل السقوط الثالث على التوالي للبرسا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أول هزيمة كبرى للفريق الكتالوني تحت قيادة مدربه الإسباني إرنستو فالفيردي، الذي لم يتمكن من قراءة المباراة أمام خصم آمن بحظوظه منذ اللحظة الأولى واستغل الفرصة تلو الأخرى ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل بإقصاء العملاق الكتالوني.

الصحف الإسبانية تصف خروج برشلونة بـ"الكارثة"

وكانت المباراة التي أقيمت في روما خير دليل على ضعف مستوى الكتالونيين أوروبيا خارج ملعب كامب نو في الموسم الحالي.

وفاز الفريق الكتالوني في مرحلة المجموعات بمباراة واحدة فقط خارج الديار بفضل هدف ذاتي سجله مدافع سبورتنج لشبونة بالخطأ في مرماه، بينما تعادل في المباراتين الأخريين بلا أهداف مع أوليمبياكوس ويوفنتوس.

وتعادل ميسي في مباراة صعبة بستامفورد بريدج أمام تشيلسي بذهاب الدور ثمن النهائي، قبل أن يودع فريقه التشامبيونز، الثلاثاء، دون هز شباك منافسه في الأولمبيكو.

وساعدت النتائج في ملعب كامب نو، وخاصة في المباريات التي قدم فيها ليونيل ميسي أداء كبيرا على إخفاء الكثير من الأشياء، بداية من التخطيط السيئ للموسم مع الرحيل المباغت للبرازيلي نيمار دا سيلفا إلى باريس سان جيرمان في اللحظات الأخيرة، مرورا باجراء تعاقدات سريعة وبمبالغ كبيرة مثل الفرنسي عثمان ديمبلي والبرازيلي فيليبي كوتينيو.

رد فعل غريب من كلوب فور علمه بإقصاء برشلونة

وأنفق البارسا 334.37 مليون يورو بخلاف الحوافز وفقا لموقع "ترانسفير ماركت"، ولكن الفريق الكتالوني لم يستطع الحصول على كل العناصر التي يحتاج إليها للموسم.

وظن فالفيردي أنه باللعب بطريقة 4-4-2 في ملعب الأولمبيكو، وتدوير الكرة وإخفائها بين لاعبيه، يمكنه الخروج لبر الأمان، بعد مباراة الذهاب التي فاز فيها فريقه 4-1، ولكنه تلقى في الواقع صفعة مؤلمة.

وسحق روما بالأداء البدني ضيفه، كما أنهك البوسني إدين دجيكو المدافعين، وناينجولان سيطر على وسط الملعب مع فازيو ومانولاس وجيسوس وكولاروف أمام برشلونة بلا أنياب.

ولم يشعر بوسكيتس الذي يعاني من آلام بدنية مستمرة بالراحة قط، ولم تنتقل الكرة بالانسيابية التي كان يرجوها المدرب على الإطلاق، وفي الوسط لم يفلح الدفع بسيرجي روبرتو في التشكيلة الأساسية مع راكيتيتش وإنييستا، لأنه يلعب منذ سنوات كجناح، وتفاجأ بتغيير موقعه في مباراة مهمة مثل تلك.

ليونيل ميسي

وكان ميسي وحده بلا اتصال مع لويس سواريز الذي لم يسجل خارج كامب نو في أوروبا منذ سبتمبر 2015، وهكذا بدون بناء هجمات أو تصويبات على مرمى أصحاب الأرض، صار البارسا تحت رحمة ذئاب العاصمة الإيطالية.

وجاء أول تغيير لبرشلونة من على مقاعد البدلاء من مدرب عادة ما يتدخل في الوقت المناسب، في الدقيقة 80 قبل دقيقتين من تسجيل مانولاس هدف التأهل 3-0، ولم يستفد المدير الفني من التعاقدات الجديدة لهذا الموسم سوى بسيميدو الظهير الذي كان يعتمد عليه بالكاد هذا الموسم.

ودخل ديمبلي في الدقيقة 85، ولم يلعب باولينيو وهو لاعب صاحب قوة بدنية ملائمة لمثل هذه المباريات ولو دقيقة، ولم يتمكن كوتينيو، الصفقة الأغلى في تاريخ النادي الكتالوني، من اللعب مع الفريق في أوروبا هذا الموسم، بعدما شارك في دوري الأبطال مع ليفربول في بداية الموسم.

وتعد هذه المرة الثالثة على التوالي التي يودع فيها البارسا دوري الأبطال من الدور ثمن النهائي، ففي 2015 خرج على يد أتلتيكو مدريد بعد الهزيمة في مجموع المباراتين بنتيجة 2-3، والعام الماضي أمام يوفنتوس بعد الهزيمة بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 3-0.

إنييستا يلمح لرحيله عن برشلونة

وسيكون الخروج هذا العام مؤلما لبرشلونة أكثر، وسيكون أشد ألما لإنييستا، الذي لعب بكل تأكيد في ملعب الأولمبيكو بروما مباراته الأوروبية الأخيرة بقميص الفريق الكتالوني.

ويجب ألا يبخس خروج الفريق الكتالوني من "التشامبيونزليج" حقه في نجاحه الكبير في المسابقات المحلية، بعدما أصبح قاب قوسين أو أدنى من حسم لقب الليجا، وبلوغه أيضا نهائي كأس الملك.

تعليقات