إدارة العالم من خلف الأبواب المغلقة.. 7 قوى سرية تثير الجدل

على مر عقود، كانت هناك نظريات مؤامرة عديدة تزعم أن جماعات سرية تمسك بخيوط السلطة حول العالم.متحكمة في القرارات السياسية والاقتصادية الكبرى من وراء الستار..
وبالرغم من غياب الأدلة القاطعة، إلا أن هذه النظريات لا تزال تستقطب ملايين الأشخاص الذين يرون فيها تفسيرا للأحداث العالمية.. وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز الجماعات والنظريات التي تدور حولها تلك المزاعم.
هوسكا.. بوابة الجحيم المخفية في الغابة
أولا: الماسونية
تعد الماسونية من أقدم الجماعات التي أثيرت حولها الشكوك، تأسست في العصور الوسطى كمنظمة داعمة للمهندسين والحرفيين، لكن يُعتقد اليوم أن لها تأثيراً خفياً على السياسات العالمية. ترتبط الماسونية باستخدام رموز سرية مثل الهرم ذو العين الواحدة، وهو الرمز الذي يظهر على ورقة الدولار الأمريكي، مما يزيد من التكهنات حول نفوذها الاقتصادي والسياسي.
ثانيا: مجموعة بيلدربيرغ
تأسست مجموعة بيلدربيرغ في عام 1954 بهدف تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وأوروبا، لكنها أصبحت مرادفة للسرية والجدل. تضم اجتماعات بيلدربيرغ السنوية شخصيات سياسية واقتصادية من النخبة، ولكن عدم نشر تفاصيل ما يجري داخل هذه الاجتماعات أثار تساؤلات حول نوايا المجموعة. البعض يعتقد أن هذه الاجتماعات تُقرر فيها السياسات الاقتصادية والسياسية العالمية.
ثالثا: عائلة روتشيلد
تعتبر عائلة روتشيلد من العائلات المصرفية الأكثر نفوذا في التاريخ، ويقال إنهم يمتلكون قوة مالية هائلة تمكنهم من السيطرة على الأنظمة المالية الدولية والبنوك المركزية. ورغم نفوذهم المالي الكبير، إلا أن العديد من الادعاءات التي تتعلق بتحكمهم الكامل في الاقتصاد العالمي تعتبر غير مدعومة بأدلة واضحة.
رابعا: الإليوميناتي
واحدة من أشهر الجماعات الغامضة المرتبطة بنظريات المؤامرة، أسسها مجموعة من المفكرين في عام 1776 لتعزيز الحرية من سيطرة الكنيسة. لكن مع مرور الوقت، ارتبطت هذه الجماعة بفكرة السعي لفرض نظام عالمي جديد، والسيطرة على الحكومات والاقتصادات العالمية، وهو ما يراه البعض مصدرا لكل الأحداث الكبرى على مستوى العالم.
خامسا: مجموعة الثلاثمائة
يقال إن لجنة مؤلفة من 300 فرد من نخبة السياسة والاقتصاد يديرون الشؤون العالمية من وراء الكواليس، حسب مزاعم الكاتب جون كولمان. تزعم النظرية أن هؤلاء الأفراد يسيطرون على البنوك، الإعلام، وحتى الحروب، بهدف إقامة نظام عالمي واحد. ومع ذلك، تبقى هذه الادعاءات غير موثقة وتندرج ضمن إطار نظريات المؤامرة.
سادسا: النظام العالمي الجديد
ترتبط هذه النظرية بفكرة أن مجموعة من القوى الخفية تسعى لإقامة حكومة عالمية واحدة، يكون فيها التحكم المركزي هو السائد، ويتم تقييد الحريات الشخصية. يُعتقد أن تلك المجموعة تستخدم الأزمات الاقتصادية والحروب وسيلة للوصول إلى هذا الهدف، وهو ما يراه أنصار النظرية تفسيرا لأحداث عالمية كبرى.
سابعا: الفضائيون والحكومة الخفية
من أغرب نظريات المؤامرة تلك التي تتحدث عن وجود فضائيين يتعاونون مع حكومات سرية للتحكم في مصير البشرية. يتم ربط هذه النظرية بأحداث مثل حادثة "روزويل" في الولايات المتحدة، حيث يُقال إن الحكومات تخفي أدلة على وجود مخلوقات فضائية وأنها تستخدم تقنيات متقدمة قدمها هؤلاء الفضائيون.
ورغم أن معظم هذه النظريات تستند إلى تخمينات غير مدعومة بأدلة ملموسة، إلا أنها لا تزال تجد مكانها في الثقافة الشعبية، و قد تكون المخاوف من السيطرة التكنولوجية أو العولمة سببا في تفشي مثل هذه النظريات، لكن في غياب أدلة قوية، تظل تلك الجماعات الغامضة في إطار الخيال أكثر من كونها واقعاً حقيقياً.
aXA6IDE4LjIyMS4yMzQuMTQg جزيرة ام اند امز