دعوة روسية صينية للحوار بعد تجربة صاروخية ناجحة لبيونج يانج
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبنج يدعوان إلى "الحوار والتفاوض" في ملف كوريا الشمالية بعد تجربة ناجحة لصاروخ بالستي.
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الصيني، شي جينبنج، إلى "الحوار والتفاوض" في ملف كوريا الشمالية، التي أعلنت الثلاثاء عن تجربة ناجحة لصاروخ بالستي عابر للقارات.
وصل الرئيس شي، الإثنين، إلى موسكو وأجرى لقاء ثنائياً مع بوتين لم يرشح شيء عنه.
ولكن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، قالت إن الرئيسين "اتفقا على بذل كل ما هو ممكن بشكل مشترك للتوصل إلى حل في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والتفاوض".

وبدأت زيارة شي قبل ساعات من إعلان بيونج يانج عن تجربة صاروخ بالستي بنجاح، فيما يعد خطوة مهمة نحو تحقيق هدفها بالتهديد بضرب الولايات المتحدة بسلاح نووي.
وإثر التجربة التي جرت في يوم عيد الاستقلال الأمريكي، طلب الرئيس دونالد ترامب من بكين عبر تويتر "بوضع حد نهائي لهذه العبثية".
وقالت "شينخوا" إن بوتين وشي شجبا نشر الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ (ثاد) في كوريا الجنوبية، والتي تقول واشنطن إنها لحماية سيول من هجوم كوري شمالي، لكن موسكو وبكين تعتبرانها تهديداً لأمنهما.
ودعت موسكو وبكين مراراً إلى الهدوء والحوار لحل الأزمة الكورية، لكن ترامب قال إن صبر واشنطن يكاد ينفد.
وأكد الجيش الروسي الثلاثاء أنه رصد إطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى من كوريا الشمالية سقط في بحر اليابان بعد أن اجتاز أكثر من 500 كيلومتر.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية إن "إحداثيات معلومات طيران المقذوف البالستي لديها الصفات التكتيكية والتقنية لصاروخ بالستي متوسط المدى" في حين أكدت كوريا الشمالية أنها أجرت بنجاح تجربة على صاروخ عابر للقارات أي بعيد المدى.
