3 أسباب.. لماذا يعتبر صبري اللموشي خيارا مثاليا لتدريب منتخب تونس؟
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم عن تعيين صبري اللموشي مدربا جديدا لمنتخب تونس خلفا لسامي الطرابلسي.
ويدشن النجم الأسبق لمنتخب فرنسا مغامرته مع "نسور قرطاج" خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس/آذار المقبل.
ويستعد المنتخب الشمال أفريقي لمنافسات كأس العالم التي ستقام الصيف المقبل في أمريكا الشمالية.
وعبر التقرير التالي، ترصد العين الرياضية 3 أسباب تجعل من صبري اللموشي خيارا مثاليا لمنتخب تونس.
الخبرة الأفريقية والمونديالية
يملك صبري اللموشي معرفة كبيرة ببطولتي كأس أمم أفريقيا وكأس العالم، اكتسبها من مغامرته السابقة مع منتخب كوت ديفوار.
وشارك مع الفيلة في نهائيات كاس أمم أفريقيا لعام 2013، وودع البطولة من دور ربع النهائي بعد الخسارة أمام نيجيريا 1-2.
كما قاد المنتخب الإيفواري في كأس العالم 2014، حيث حقق فوزا وحيدا أمام اليابان 2-1، مقابل خسارته للمواجهتين أمام كولومبيا واليونان بنفس النتيجة 1-2.

سهولة التواصل مع مزدوجي الجنسية
ولد المدرب الجديد لنسور قرطاج في فرنسا من والديين تونسيين، مما يمنحه ثقافة مزدوجة مشابهة لعدد كبير من لاعبي منتخب تونس.
هذا الأمر قد يسهل عليه عملية التواصل مع مزدوجي الجنسية الذين تختلف عقليتهم عن اللاعبين المحليين.
كما قد يساعده على إقناع بعض المواهب الواعدة المولودة في أوروبا بتمثيل نسور قرطاج على الصعيد الدولي.
المعرفة الكبيرة بكرة القدم التونسية
يملك صبري اللموشي معرفة كبيرة بنجوم كرة القدم المحلية بحكم أصوله التونسية، مما يمنحه قدرة على القيام بخيارات صائبة.
ومن المنتظر أن يستعين نجم الديكة الأسبق ببعض اللاعبين المحليين، خاصة في مراكز حراسة المرمى ومحور الدفاع والهجوم.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg
جزيرة ام اند امز