سياسة

مصر والسعودية تؤكدان الوضعية التاريخية للقدس

أمن البحر الأحمر تصدر مباحثات الجبير وشكري

السبت 2018.1.6 02:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 555قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية السعودي يستقبل نظيره المصري في عمان

وزير الخارجية السعودي يستقبل نظيره المصري في عمان

استقبل وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير وزير الخارجية المصري سامح شكري، السبت، على هامش مشاركتهما في اجتماعات اللجنة العربية السداسية المعنية بالقدس في عمان.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد بأن اللقاء يأتي في إطار التواصل والتشاور الدائم بين الجانبين بشأن آخر المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية، وسبل تعزيز التنسيق والتضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه الأمن القومي العربي.


وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن شكري بحث خلال اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة العربية، وفي منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد وزير الخارجية لنظيره السعودي خلال اللقاء أن أمن البحر الأحمر امتداد للأمن القومي العربي.

وأشار المتحدث إلى أن المحادثات عكست إدراكاً مشتركاً لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، وتوافقاً في الرؤى بشأن سبل مواجهة كافة أشكال التدخل الأجنبي في شئون الدول العربية.

 وأكد الوزيران الأهمية البالغة لزيادة التنسيق والتضامن بين البلدين في مواجهة تلك التحديات، وتبني المواقف المشتركة التي من شأنها أن تحافظ على مصالح الشعبين الشقيقين، والأمن القومي العربي واستقرار المنطقة بصفة عامة.


وأضاف أبوزيد أن اللقاء تناول أيضاً تطورات القضية الفلسطينية، حيث اتفق الوزيران على أهمية الحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس وفقاً لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة، وتم التشاور في هذا الإطار بشأن اجتماع اللجنة السداسية العربية ومحددات التحرك العربي خلال الفترة المقبلة من أجل الدفاع عن وضعية المدينة، باعتبارها إحدى قضايا الحل النهائي التي سيتحدد مصيرها من خلال مفاوضات الحل النهائي، فضلاً عن أهمية الدفع بجهود إحياء عملية السلام وتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية.


كما تطرقت المحادثات إلى تطورات الأوضاع في اليمن وسوريا وليبيا، حيث حرص شكري على استعراض نتائج اجتماعه الأخير في القاهرة بأعضاء المكتب الرئاسي للهيئة العليا للتفاوض السورية، مشيداً بالجهود السعودية-المصرية المشتركة لتنظيم وتوحيد وفد التفاوض الخاص بالمعارضة السورية في اجتماع الرياض ٢، مؤكداً محورية الحل السياسي على أساس المرجعيات الدولية ذات الصلة، وأهمها القرار رقم 2254 ومقررات جنيف.

واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية تصريحاته مشيراً إلى حرص سامح شكري على ترتيب هذا اللقاء الثنائي، الذي يأتي استكمالاً للمشاورات التي أجراها مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في أبوظبي الأسبوع الماضي، اتصالاً بالتطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، لا سيما التهديدات الناجمة عن تزايد أشكال التواجد والتدخل الخارجي في مناطق متاخمة لدوائر الأمن القومي للدول الثلاث، والأمن القومي العربي بشكل عام.

تعليقات