السعودية تعترض مسيرات إيرانية وتدين الاعتداءات الآثمة على دول الخليج
أدانت السعودية الهجمات الإيرانية "الآثمة" ضدها وضد دول الخليج، بعد إحباط هجمات متكررة استهدفت حقل شيبة النفطي في شرق المملكة.
وفي أحدث تصدٍّ للسعودية للاعتداءات الإيرانية، قال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع في المملكة العقيد الركن تركي المالكي على حساب الوزارة على منصة "إكس" إن دفاعات بلاده اعترضت ودمّرت مسيّرة بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة.
وجاء الإعلان بعد نحو ساعة من هجوم مماثل على الحقل نفسه، كما أُعلن أيضاً اعتراضُ وتدميرُ مسيّرة شرق منطقة الجوف.
وأدانت السعودية صباح الاثنين الهجمات الإيرانية "الآثمة" ضدها وضد دول الخليج، مع دخول الاعتداءات الإيرانية على الخليج يومها العاشر.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال.
وأكدت المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان".
وأضاف البيان: "مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار، والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي".
وتأتي الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج لتعكس حجم الانقسام في مراكز صنع القرار في طهران بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الخليج وتأكيده توقفَ الاعتداءات عليها.
وبعد تصريحات بزشكيان، واصل الحرس الثوري في إيران الذي يُعتقد أنه يسيطر على القرار في البلاد استهدافَ دول الخليج.
ويُعدّ استهداف المنشآت النفطية تصعيداً جديداً للصراع في الشرق الأوسط.