سياسة

رابطة العالم الإسلامي: تاريخ السعودية يؤكد ريادتها في السلم الدولي

الأحد 2018.10.14 09:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 471قراءة
  • 0 تعليق
الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى

الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى

أدانت رابطة العالم الإسلامي ما تتعرض له السعودية من محاولات استهداف لريادتها الدولية والإسلامية عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية وضغوط سياسية وترديد لاتهامات زائفة، مشيرة إلى أن تاريخ السعودية المشرف في سجل السلام والتعاون الدوليين يؤكد ريادتها في الكثير من الملفات التي تخدم السلام الدولي.

وقالت رابطة العالم الإسلامي، في بيان صدر عن أمينها العام ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، إن الموقع الرائد للسعودية لم يكن وليد اللحظة بل هو استحقاق نالته عبر العشرات من المبادرات الدولية التي تؤكد دائما على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدا الرفض التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها وأن ثقلها في العالمين العربي والإسلامي اضطلع بدور محوري وتاريخي في تحقيق أمن واستقرار ورخاء المنطقة والعالم، مع قيادة الجهود في مكافحة التطرّف والإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

 وأوضح أن السعودية تحتل مكانة كبيرة في وجدان الأمة العربية والإسلامية يتجاوز بقوته وتأثيره كل محاولات الإساءة مهما بلغت تدابيرها المكشوفة، وأن ما تتعرض له لا يستهدف استقرارها فقط بل يتجاوز إلى تهديد الاستقرار الدولي في جميع جوانبه السياسية والاقتصادية، لافتاً النظر إلى أن مكانتها السياسية والاقتصادية تتطلب من عقلاء العالم الثقة بها وبسياساتها التي أثبتت على مر سنين بعد نظرها ورجاحتها.

 وأضاف أن استفزاز السعودية هو استفزاز لمشاعر مئات الملايين من المسلمين الذين يقفون معها من منطلق إيمانهم بكفاءة رعايتها للمقدسات الإسلامية وكفاءة قيامها بواجباتها تجاه أمتها.

 وتابع الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن الرابطة تلقت من قادة العمل الإسلامي حول العالم دعمها الكامل للسعودية في مواجهة أساليب المكر والتربص واستعدادها بشرف كبير أن تكون في ركب المملكة إيماناً منها بقدسية الموقف وإدراكاً للأهداف المغرضة التي يتربص بها كل لاهث وراء أوهام مطامعه محاولاً في غمرة تلاشي أحلامه السعي لها بما وسعه من التنازل عن القيم.

 وحيت الرابطة في بيانها جهود السعودية المشهودة نحو تحقيق أمن واستقرار ورخاء المنطقة والعالم، وقيادة الجهود في مكافحة التطرّف والإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، مشيدة بمكانتها الخاصة، بوصفها مهبط الوحي، وقبلة المسلمين.

تعليقات