نجيب ساويرس: 1500 شركة مصرية نقلت مقراتها إلى أبوظبي في 2024
خلال مشاركته في فعاليات إنفستوبيا 2025

قال الملياردير المصري نجيب ساويرس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "أورا ديفلوبرز"، إن 1500 شركة مصرية نقلت مقراتها إلى أبوظبي خلال العام الماضي، في وقت تتوهج فيه السوق الإماراتية كمركز مالي جذاب عالميا.
ولفت ساويرس خلال ندوة بعنوان "الجغرافيا السياسية والاستثمار: التضاريس غير المؤكدة"، ضمن قمة "إنفستوبيا 2025" المنعقدة في أبوظبي، إلى جاذبية الأسواق في الإمارات، مسلطا الضوء على القوة المالية المتنامية لأسواق رأس المال الإماراتية في المنطقة.
وأشار إلى أنه إذا اندمجت بورصات الإمارات فإن السيولة ستكون أكبر وستصبح الشركات حريصة على إدراج أسهمها في المنطقة.
- إنفستوبيا 2025.. وزير الاستثمار الإماراتي: لدينا مقومات جاذبة في الخدمات المالية
- انطلاق أعمال إنفستوبيا 2025 في أبوظبي بمشاركة أكثر من 100 متحدث
وتوجد في الإمارات ثلاث بورصات هي سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي وناسداك دبي، وفقا لوكالة رويترز.
وقال ساويرس: "في العام الماضي، شهدنا 1500 شركة مصرية تنقل مقارها إلى الإمارات، والعديد منها حريصة على الإدراج في البورصات هنا في دبي وأبو ظبي. نصيحتي الوحيدة للبورصات هنا هي أن تتحد، وهو ما سيكون بمثابة تغيير قوي من شأنه أن يدفع المزيد من الشركات الأكبر حجماً للإدراج هنا".
استكشاف المخاطر الجيوسياسية
واستكشفت الندوة تأثير التحولات الجيوسياسية بشكل متزايد على قرارات الاستثمار في القطاع الخاص، خاصة مع تصاعد التوترات العالمية، حيث تعمل البنوك الخاصة والمستثمرون الكبار على بناء فرق مخصصة للمخاطر الجيوسياسية وتوظيف خبراء من الإدارات الحكومية لتوجيه استراتيجياتهم.
وبحث الندوة في كيفية تقييم المخاطر الجيوسياسية في قرارات الاستثمار، والدور الذي تلعبه الاتجاهات الجيوسياسية في تشكيل تدفقات الاستثمار العالمية، وكيفية تمكين المستثمرين من تخفيف المخاطر في مشهد جيوسياسي غير متوقع.
المشروعات العملاقة في مصر
وخلال مشاركته في الندوة، قال ساويرس إنه ينبغي إعادة النظر بشأن المشروعات العملاقة في مصر لتوفير المال نظرا لأنها تتطلب الكثير من العملة الأجنبية.
وكانت الحكومة المصرية قد تعهدت العام الماضي في إطار برنامج مشترك مع صندوق النقد الدولي، بإبطاء وتيرة الاستثمار في المشروعات العامة، بما في ذلك المشروعات القومية، وذلك للحد من التضخم والحفاظ على العملة الأجنبية، دون تحديد المشروعات التي ستخضع لذلك.
وتنفق مصر بسخاء على مشروعات لتطوير البنية التحتية مؤكدة أنها ضرورية للتنمية الاقتصادية.
ويرى ساويرس أنه "ربما ينبغي التوقف وإلقاء نظرة على النفقات أولا قبل الالتزام بها".
ولفت إلى إن وضع الدولار في مصر "غير مستقر" في ظل الضغوط على العملة المحلية، إلى جانب التضخم الذي يقل عن 30٪، و"هي مخاوف تحتاج إلى معالجة" على حد قوله.
إنفستوبيا 2025
وانطلقت فعاليات قمة إنفستوبيا 2025 اليوم تحت شعار "تسخير قوة الاستثمارات الضخمة"، وتستمر لمدة يومين بمشاركة أكثر من 100 متحدث من قادة الحكومات والوزراء والمستثمرين ورجال الأعمال وصناع القرار وخبراء الاقتصاد وأصحاب الثروات وصناديق الاستثمار الجريء، من نحو 20 دولة، وبحضور أكثر من 2000 مشارك، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من المؤسسات والمنظمات المالية والاقتصادية الدولية.
ويعقد خلال هذه النسخة منتديات أعمال عالمية والتي تضم "منتدى الأعمال العربي وآسيا الوسطى وأذربيجان"، و"قمة الأعمال العربية الصينية"، ومنتدى "100 شركة من المستقبل" لريادة الأعمال في الدولة.