مخاوف علمية حول كرة كأس العالم 2026.. هل تختفي التسديدات القوية؟
أثار علماء الفيزياء الرياضية مخاوف جديدة بشأن الكرة الرسمية لبطولة كأس العالم 2026.
كرة كأس العالم تحمل اسم "تريوندا"، وصممتها شركة "أديداس" بشكل فريد من نوعها، إذ تتكون من أربع قطع فقط، في سابقة بتاريخ بطولات كأس العالم.
وحسب صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية، كشفت دراسات ومحاكاة حاسوبية أن التصميم الجديد للكرة قد يؤثر على قوة ومدى التسديدات الطويلة.
وكانت المخاوف الأولى تدور حول إمكانية تكرار أزمة كرة "جابولاني" الشهيرة في مونديال 2010، والتي تسببت في مسارات طيران عشوائية أربكت الحراس واللاعبين.
لكن الدراسات الجديدة تشير إلى مشكلة مختلفة تمامًا، تتعلق بالسطح الخشن للكرة.
وبحسب الباحث الدكتور جون إريك جوف من جامعة بوجيه ساوند، فإن السطح الخشن والأخاديد العميقة في الكرة قد يزيدان من مقاومة الهواء، ما يؤدي إلى تقليل مدى الكرات الطويلة والتسديدات القوية ببضعة أمتار.
وأوضح الباحث أن الاختبارات داخل نفق هوائي أظهرت أن الكرة تتمتع بثبات أكبر مقارنة بكرات سابقة، لكنها قد تتباطأ أسرع قليلًا أثناء الطيران، وهو ما قد يلاحظه اللاعبون في التمريرات الطويلة والتسديدات بعيدة المدى.
يذكر أن شركة "أديداس" تقدم منذ عام 1970 كرة جديدة لبطولة كأس العالم في كل نسخة منها.