بحيلة قانونية.. منتخب السنغال يخطط لاستعادة لقب أمم أفريقيا من المغرب
يواصل الاتحاد السنغالي لكرة القدم تحركاته في الكواليس من أجل استعادة لقب بطولة أمم أفريقيا 2025 من المغرب.
وفي وقت سابق، قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي للكرة، سحب اللقب من أسود التيرينغا ومنحه لأسود الأطلس، على خلفية ارتكابهم لمخالفات قانونية خلال المباراة تعاقب عليها اللوائح.
وخلال المباراة النهائية، غادر نجوم منتخب السنغال الملعب احتجاجا على قرار الحكم الكونغولي جاك ندالا بمنح ركلة جزاء لمنتخب المغرب، قبل أن يعودوا لاستئناف اللعب ويفوزوا بالمباراة هدف دون رد.
حيلة قانونية
كشف موقع «senenews» عن كواليس التظلم الذي أعده محامي الاتحاد السنغالي لكرة القدم للترافع أمام لجنة المحكمين بمحكمة التحكيم الرياضية «كاس».
ويهدف الهيكل المشرف على كرة القدم السنغالية لإلغاء قرار لجنة الاستئناف بكاف، مستندا على حيلة قانونية في لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB).
وفي هذا الصدد، يتمسك بتطبيق الفصل الثالث من اللوائح الذي ينص على ما يلي: إذا أصبح عدد لاعبي فريق ما أقل من 7 بسبب مغادرة أحدهم للملعب عمدا، فإن الحكم غير ملزم بإيقاف اللعب ويمكنه السماح باستمرار اللعب، في المقابل، فلا يمكن استئناف اللعب إذا لم يكن لدى فريق ما على الأقل 7 لاعبين على الملعب.
ويؤكد الاتحاد السنغالي لكرة القدم بأن عدد اللاعبين الذين كانوا موجودين في المنطقة الفنية وعلى الملعب كان يزيد عن سبعة، وبالتالي لا يمكن اعتبار المنتخب السنغال منسحبا، كما جاء في قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

معركة قانونية مشتعلة
من المتوقع أن تشهد أروقة محكمة التحكيم الرياضية معركة قانونية قوية بين محامي الاتحاد السنغالي لكرة القدم وفريق دفاع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ومن المحتمل أن يتم الحسم في هذا الملف بشكل سريع ما لم يتمسك أحد الأطراف بتطبيق الإجراءات العادية التي قد تستمر لفترة تفوق العام.
وسبق للهيكل التحكيمي الدولي أن فصل في قضية مماثلة عام 2019 بين الترجي التونسي والوداد المغربي، على خلفية أزمة «الفار» التي أجبرت الفريق المغربي على الانسحاب من الملعب.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرر في مرحلة أولى إعادة لعب المباراة في ملعب محايد، وهو ما رفضته محكمة التحكيم الرياضية، لتستمر المعركة القانونية لأكثر من عام قبل تثبيت فوز الترجي باللقب الأفريقي.