الإقالة لم تنه المعركة.. برلمان السنغال يمنح «سونكو» منصة لمواجهة الرئيس
أعاد انتخاب عثمان سونكو رئيسا للبرلمان السنغالي خلط الأوراق داخل السلطة، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات مع الرئيس باسيرو ديوماي فاي وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع السياسي والمؤسساتي في البلاد.
وانتخب البرلمان السنغالي، الثلاثاء، رئيس الوزراء المخلوع عثمان سونكو رئيسا له.
وكان فاي قد أقال سونكو يوم الجمعة وحل الحكومة، منهيا بذلك شهورا من التكهنات حول الخلاف المتزايد بينهما حول كيفية التعامل مع أزمة الديون في البلاد.
وزادت هذه الخطوة من حالة الضبابية بشأن كيفية سداد الحكومة لقروضها بعد اكتشاف ديون غير مبلغ عنها بمليارات الدولارات.
وتمرد نواب بإعادة سونكو إلى عضوية البرلمان والتصويت لانتخابه رئيسا له بأغلبية 132 صوتا.
ووصفت المعارضة هذه المناورة بأنها فضيحة وشككت في شرعية التعيين.
وقال النائب المعارض عبدو مبو "ما يحدث هو يوم أسود في الجمعية الوطنية".
وحظي رئيس الجمعية الوطنية بتصفيق حار من نواب حزبه "باستيف" الذي له 130 مقعدا من أصل 165 في البرلمان. وهو بذلك خلف المالك نديياي الذي استقال الأحد.
وأكّد سونكو في خطاب ألقاه بلغة الولوف "لن أستخدم هذا المنصب لإحداث فوضى مؤسسية أو أزمة مؤسسية أو التسبب بمشاكل لرئيس الجمهورية"، مشدّدا على أن الجمعية الوطنية "ستصوّت على القوانين بناء على المصلحة العامة".